"يونيفيل" تعلن بعد 4 أشهر من اكتشافه في إسرائيل: النفق السادس يعبر الحدود وينتهك الـ1701

اثناء اكتشاف احد الانفاق (الوكالة الوطنية للاعلام - ارشيفية)
بيروت - "الحياة" |

أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) الخميس أن تحقيقا أجرته حول النفق الأخير الذي أعلنت اسرائيل اكتشافه مطلع العام من جنوب لبنان باتجاه أراضيها، أظهر أنه يعبر الحدود بين البلدين، مشيرة الى أنه يشكّل "انتهاكاً" للقرار الدولي 1701. (أ ف ب)

وأعلنت اسرائيل في 13 كانون الثاني(يناير) اكتشاف نفق، هو السادس بين سلسلة أنفاق كشفتها أواخر عام 2018، يبدأ مدخله من قرية رامية اللبنانية الحدودية وتمّ حفره على عمق 55 متراً، الأكثر عمقاً و"الأطول والأكثر تجهيزاً" بين الأنفاق الأخرى". واتهمت إسرائيل "حزب الله" بحفر هذه الأنفاق.

وقالت قوات "يونيفيل" في بيانها الخميس إنها أجرت "كشفاً تقنياً على آخر نفق اكتشفه الجيش الإسرائيلي في شمال إسرائيل بالقرب من الخط الأزرق ومقابل بلدة رامية اللبنانية".


وتابعت "يؤكد تقييم اليونيفيل المستقل أن هذا النفق يعبر الخط الأزرق في انتهاك للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن".

وبين الأنفاق الستة التي أعلن الجيش الإسرائيلي العثور عليها، أكدت قوات "يونيفيل"، وفق بيانها، "وجود خمسة قريبة من الخط الأزرق في شمال إسرائيل، وتبيّن أنّ ثلاثة أنفاق منها تعبر الخط الأزرق".

وأبلغت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "السلطات اللبنانية بالانتهاك وطلبت إجراء متابعة عاجلة وفقاً لمسؤوليات حكومة لبنان عملاً بالقرار 1701".

وأكدت أنها تواصل العمل مع الأطراف المعنية لضمان "احترام الخط الأزرق بالكامل، ومساعدة "الأطراف على الوفاء بالتزاماتها تجاه وقف الأعمال العدائية بموجب القرار 1701".

وبحسب إسرائيل، كان حزب الله يخطط لاستخدام الأنفاق لخطف أو قتل جنود أو مدنيين إسرائيليين والاستيلاء على جزء من الأراضي الإسرائيلية في أي نزاع مقبل معها.

وكانت إسرائيل أطلقت في الرابع من كانون الأول(ديسمبر) عملية للكشف عن الأنفاق وتدميرها سمتها "درع الشمال". وأعلنت في وقت لاحق تدمير الأنفاق الستة.

وأقرّ الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في 26 كانون الثاني/يناير بوجود أنفاق، من دون أن يحدد من حفرها ومتى، وقال إنها "موجودة منذ سنوات عديدة".

وجاء إعلان "يونيفيل" عن أن النفق السادس يتجاوز الخط الأزرق بعد زهاء 4 أشهر على إعلان إسرائيل عن اكتشافه، وغداة زيارة قام بها وزير الدفاع الياس بوصعب إلى الجنوب برفقة قائد الجيش العماد جزيف عون، حيث تفقد وحدات الجيش الموجودة هناك، وزار قيادة "يونيفيل" في مقرها في الناقورة.