جائزة جميل للفن الإسلامي تُنظم معرضاً للأعمال الفائزة

من الأعمال المعروضة.
دبي - صادق الشعلان |

شهدت مدينة دبي افتتاح معرض جائزة جميل للفن الإسلامي في نسختها الخامسة، برعاية وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في دولة الإمارات نورة الكعبي، وبحضور رئيس متحف فيكتوريا وألبرت نيكولاس كولريدج، ورئيس مؤسسة فن جميل فادي محمد جميل.


واشتمل المعرض على أعمال الفائزين بالجائزة - التي حظي بها كل من الفنان العراقي مهدي مطشر والمعمارية البنغالية مارينا تبسم، إضافة إلى أعمال الفنانين والمصممين المتأهلين للقائمة القصيرة للجائزة، وهم: الفنان الإيراني كامروز آرام، والفنانة العراقية هيف كهرمان، والبحرينية هلا كيكسو، والفنانة الباكستانية وردة شبير، والمغربي يونس رحمون، حيث حظي المعرض بالأعمال المنوعة.

وفي ختام جولتها في المعرض، قالت الوزيرة الكعبي: «أسهمت جائزة جميل على مدار دوراتها الماضية في إحياء روائع الفنون الإسلامية بأساليب مبتكرة، تبرز التأثير القوي للفنون الإسلامية في الفنون القديمة والمعاصرة، من خلال استقطاب نخبة من المواهب من الأجيال الناشئة». وزادت: «لقد كشفت الأعمال الفنية المشاركة بالجائزة المستوحاة من التراث الإسلامي عن مدى الغنى الذي تزخر به الفنون الإسلامية على اختلافها مضامينها وأشكالها، من خلال تحفيز الفنانين والمبدعين على استكشاف مدارس فنية جديدة تجمع بين أصالة التراث وجمال الفنون المعاصرة».

بدورها، أبدت المديرة التنفيذية لفن جميل كارفر أنطونيا سرورها باستضافة الجائزة لأول مرة في دبي «ولأول مرة في متحفنا الخاص، وأن تكون قادرة على الاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة للجائزة هنا في العالم العربي». مشيرة إلى تنوع المشاركات في المعرض «الذي يضم إلى جانب الفن تصميم الأزياء والهندسة المعمارية، وهو يفي حقاً بمهمة الجائزة لعرض الممارسات الفنية المختلفة للفنانين والمصممين المعاصرين، الذين يستلهمون أعمالهم من التقاليد الفنية والحرفة والتصميمات الإسلامية». وقالت: «يعد مرور عشر سنوات مدة زمنية مثالية لتقييم تأثير مثل هذه الجائزة الكبرى، والسعي إلى البقاء وثيقة الصلة بالمناقشات والتغيرات التي ستظهر خلال السنوات العشر المقبلة».

من جانبه، قال رئيس مؤسسة فن جميل فادي محمد جميل: «طالما كنا نفتخر بالشراكة مع متحف فيكتوريا وألبرت، سواءً في صالة جميل للفن الإسلامي أم جائزة جميل، ونحن نتعاون دوماً مع المؤسسات التي تشاركنا نفس الفكر والأهداف، بغية إتاحة الفرصة أمام فناني الشرق الأوسط والعالم الإسلامي». وأضاف: «أثمرت علاقتنا مع متحف فيكتوريا وألبرت، فهماً واسع النطاق للثقافة الإسلامية وما تنطوي عليه من تاريخ فني عريق، يستلهم منه الفنانون والمصممون في عصرنا أعمالهم».

يذكر أن جائزة جميل للفن الإسلامي تأسست عام 2009 لتكريم الفنانين والمصممين الذين يستلهمون فنون التصميم الإسلامي وثقافته البصرية. وفي غضون 10 أعوام، تلقت الجائزة 1193 ترشيحاً من أكثر من 40 دولة، وعرضت أعمال 48 من الفنانين والمصممين، وأقامت لتلك الأعمال جولات فنية في 16محفلاً عالمياً، مساهمة في ترسيخ مفاهيم الثقافة الإسلامية عالمياً. ويعدّ مركز جميل للفنون مؤسسة معاصرة مبتكرة، افتتحت في دبي في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، وتعمل بطريقة تعاونية، عاقدة شراكتها مع العديد من كبرى المؤسسات على مستوى محلي وعالمي، لتطوير برامج مبتكرة تشمل التقنيات القديمة والحديثة، وتشجيع ريادة الأعمال والتواصل الثقافي، إضافة إلى كونه أول المؤسسات الفنیة المعاصرة في دبي. ويقع المركز على مساحة تصل إلى 10 آلاف متر مربع، محتوياً صالات للعروض الفنية ومركز أبحاث مفتوحاً يُعنى بالفن المعاصر والتاريخ الثقافي لمنطقة الخليج ومساحات مخصّصة للمشاريع والتكليفات الفنيّة، واستوديوهات للكتّاب.