القضاء السويدي يلاحق أسانج مجدداً بتهمة الاغتصاب

أسانج في صورة من الأرشيف (أ ب)
ستوكهولم - أ ف ب - |

أعلن القضاء السويدي إعادة فتح التحقيق بتهمة الاغتصاب، ضد مؤسّس موقع "ويكيليكس" الأسترالي جوليان أسانج، قبل سقوط الجريمة بالتقادم عام 2020 إذا لم يُسلّم إلى الولايات المتحدة حتى ذلك الموعد.


وتريد الولايات المتحدة محاكمة أسانج (47 سنة)، بتهمة تسريب وثائق سرية أميركية على "ويكيليكس". ولتجنّب تسليمه إلى الأميركيين، لجأ أسانج عام 2012 إلى السفارة الإكوادورية في لندن، فتخلّى القضاء السويدي عن ملاحقته، عام 2017.

لكن اعتقاله في لندن في 11 نيسان (أبريل) الماضي، أعاد إحياء أمل لدى المدعية ومحاميتها، بتسليمه إلى السويد من أجل محاكمته قبل سقوط التهمة بالتقادم في آب (أغسطس) 2020.

وقالت مساعدة النائب العام إيفا ماري بيرسون: "قررت إعادة فتح التحقيق. بما أن أسانج موقوف في بريطانيا، باتت الشروط متوافرة لطلب تسليمه (إلى السويد) بموجب مذكرة توقيف أوروبية. ذلك لم يكن ممكناً قبل 11 نيسان".

وكانت المدعية التقت أسانج خلال مؤتمر لـ "ويكيليكس" في ستوكهولم، وتتهمه بممارسة الجنس معها فيما كانت نائمة، فيما يؤكد الأسترالي أن الأمر جرى بموافقتها، مؤكداً براءته.

وكرّر "ويكيليكس" أن أسانج لجأ إلى السفارة الإكوادورية في لندن "لتجنّب تسليمه إلى الولايات المتحدة، لا لتجنّب تسليمه إلى السويد". واعتبر رئيس تحرير الموقع كريستين هرافنسون أن إطلاق الملاحقات مجدداً "سيمنحه فرصة ليبرئ ساحته".

ويتهم القضاء الأميركي أسانج بـ "التآمر" مع "أشرار" لارتكاب "قرصنة معلوماتية"، بعد مساعدته المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية تشيلسي مانينغ على نيل كلمة مرور والوصول بذلك إلى آلاف الوثائق الخاضعة للسرية الدفاعية.

ويمضي الأسترالي حكماً بسجنه 50 أسبوعاً في بريطانيا، بتهمة مخالفة شروط إفراج موقت عنه، بعد لجوئه إلى السفارة الإكوادورية التي أمضى فيها 7 سنوات.