«الحياة» تنشر أسماء وجنسيات السفن التي تعرضت للهجوم في مياه الإمارات الإقليمية

ناقلة النفط السعودية «أمجد»، والتي كانت واحدة من اثنتين من الناقلات التي تم الإبلاغ عنها والتي تضررت في «هجمات تخريبية»، قبالة ساحل إمارة الفجيرة. (أ ف ب)
الرياض - «الحياة» |

كشفت معلومات حصلت عليها «الحياة» أن السفن الأربع التي تعرضت للهجوم في مياه دولة الإمارات العربية المتحدة الإقليمية اثنتان منها ترفعان العلم السعودي، وسفينة ترفع علم الإمارات وأخرى ترفع علم النرويج.


وتحمل ناقلتي النفط اللتان تتبعان السعودية أسم «المرزوقة» و«أمجد»، أما الثالثة فتحم أسم «ميشيل» وتتبع لدولة الإمارات، والرابعة «أندريه فيكتوري» وتتبع للنرويج.

وكانت إحدى السفينتين السعوديتين في طريقها إلى ميناء رأس تنورة في مدينة الدمام في الخليج العربي لتحميل النفط، ومن ثم الاتجاه إلى عملاء شركة «أرامكو» في الولايات المتحدة، وفق ما أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح.

من جانبها، أكدت سلطات إمارة الفجيرة أن الحركة في الميناء تسير بشكل طبيعي، وأن حركة دخول وخروج السفن في ميناء الفجيرة طبيعية تماماً.

ودانت دول عربية وأجنبية الحادث، داعية إلى التحرك لوضع حد للأعمال الإجرامية باستهداف الملاحة البحرية.

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية أعلنت أمس (الأحد)، أن 4 سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة في خليج عًمان، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة وقرب المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية الإماراتية.

وقالت الوزارة في بيان لها، نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن الجهات المعنية في الإمارات اتخذت كافة الإجراءات اللازمة، وجاري التحقيق حول ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، فيما سترفع الجهات المعنية بالتحقيق النتائج حين الانتهاء من إجراءاتها.

وأشارت إلى أن العمليات التخريبية لم تنتج عنها أي أضرار بشرية أو إصابات، كما لا يوجد أي تسرب لأي مواد ضارة أو وقود من هذه السفن.

وأكدت الإمارات أن العمل يسير في ميناء الفجيرة بشكل طبيعي دون أي توقف، وأن الشائعات التي تحدثت عن وقوع الحادث داخل الميناء عارية عن الصحة ولا أساس لها.