الإرياني: إيران تستخدم أدواتها في المنطقة لاستهداف أمن دول الجوار

عدن - «الحياة» |

أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن إيران تستخدم أدواتها في المنطقة لاستهداف أمن دول الجوار.


واعرب الإرياني عن إدانته واستنكاره اليوم (الثلثاء)، باستهداف خطوط إمداد النفط السعودية في منطقتي الدوادمي وعفيف، عاداً أن تداعيات الضغط الدولي على تنفيذ اتفاقات ستوكهولم بخصوص الانسحاب من موانئ الحديدة قد ظهرت الآن من خلال التصرفات العبثية للميليشيات الحوثية وقيامها باستهداف المنشآت النفطية وخطوط الملاحة البحرية.

وطالب وفقاً لوكالة الانباء اليمنية، «المجتمع الدولي أن يدرك أن أدوات إيران في المنطقة ستستمر في زعزعة الأمن والسلم الإقليمي والدولي مالم يكن هناك تحرك قوي لردع الميليشيات المنفلتة عن القانون والخارجة عن سلطات الدولة».

وشدّد الإرياني على ضرورة وضع حـد للمليشيات الانقلابية الحوثية ومنعها من تحويل اليمن إلى منصة لتهديد دول الجوار لصالح إيران التي باتت تستخدم الملف اليمني كورقة تفاوضية لتخفيف الضغوط الدولية المتزايدة عليها.

وكانت الجمهورية اليمنية أدانت، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف اليوم محطتي ضخ النفط بمحافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض .

وأكدت الجمهورية اليمنية وقوفها مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أي تهديد لأمنها واستقرارها.

وجددت التأكيد أن خطر الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران بات يهدد الامن والاستقرار الإقليمي والامن والسلم الدوليين، مشيراً إلى أن هذه الافعال تعد اعمالاً إرهابية لا تختلف عما تقوم به أي جماعة إرهابية أخرى.

ولفتت إلى أن النهج الذي انتهجته ميليشيا الحوثي الإرهابية منذ نشأتها حتى الان يعكس مساعيها مع مخططات طهران لزعزعة الامن والاستقرار ونشر الفوضى في منطقة الشرق الأوسط الأكثر أهمية بالنسبة للاقتصاد العالمي.

وقالت: «إن استهداف المملكة العربية السعودية من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية بتحريض مباشر من إيران لا يمكن السكوت عليه ويشكل خرقاً فاضحاً لكل جهود السلام، ويهدد بانهيار كل مساعي الأمم المتحدة في اليمن».

وأضافت: «إن اليمن قيادة وحكومة وشعب تتبرأ من هذا الفعل المشين لعصابة خارجة على القانون التي خرجت عن قيم واخلاق الشعب اليمني وباعت نفسها لنظام الملالي وصارت ألعوبة بيده».

وأكدت الجمهورية اليمنية تأييدها لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها والتصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله، مشيرةً إلى أن استمرار مثل هذه الانتهاكات يضع المجتمع الدولي دون استثناء امام مسؤوليته الجماعية في التصدي لهذه الجماعة الإرهابية ومن يقف خلفها.