عبدالمهدي يبحث في تركيا ملفات سياسية واقتصادية

عبد المهدي مغادراً العراق
دبي - "الحياة" |

بدأ رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الأربعاء، زيارة رسمية الى العاصمة التركية أنقرة يلتقي خلالها عددًا من كبار المسؤولين الأتراك لبحث ملفات سياسية وأمنية واقتصادية.


وافاد بيان نشرته وكالة الانباء العراقية (واع) ان عبدالمهدي غادر بغداد بعد ظهر اليوم، متوجها الى تركيا، ويضم الوفد المرافق له، نائب رئیس مجلس الوزراء وزیر النفط ونائب رئیس مجلس الوزراء وزیر المالیة، ووزراء التخطيط والتعاون الانمائي والتجارة والزراعة والصناعة والمعادن والموارد المائية والنقل والاتصالات، وعددا من رؤساء اللجان النيابية واعضاء بمجلس النواب، الى جانب الامین العام لمجلس الوزراء ومستشار الامن الوطني ورئيس هيئة الاستثمار الوطنية ورئيس هيئة المنافذ الحدودية وعدد من وكلاء الوزارات والمسؤولين والمستشارين. واشار البيان ان رئيس الوزراء العراقي يختتم زيارته منتصف هذه الليلة.

وأوضح بيان صادر عن دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية أن اللقاءات التي سيعقدها المسؤولون الأتراك مع عبد المهدي سوف تتطرق إلى مكافحة الإرهاب وإعادة إعمار العراق، إلى جانب الخطوات التي ستُتّخذ لتطوير وتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين لا سيما في ما يتعلق بالتعاون في مجال الطاقة وتعزيز التبادل التجاري، بالإضافة إلى عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ووفق البرنامج الذي نشرته رئاسة الجمهورية التركية، فمن المقرر أن يستقبل أردوغان عبد المهدي، على أن يجري لقاء ثنائي بينهما قُبيل لقاء موسَّع بين هيئتي البلدين، وعقب ذلك من المقرر أن يعقد مؤتمراً صحافيّاً.

وكان عبد المهدي قال إنه سيبحث خلال زيارته ملفات اقتصادية وأمنية وأخرى تتعلق بملف المياه. وأضاف خلال مؤتمر صحافي الثلثاء، في بغداد عقب اجتماع وزاري، أن “موضوع الماء يحتلّ أهمية ضمن زيارة تركيا، وكلانا جادّ في حل هذا الملف، كما سنبحث ملفات أمنية واقتصادية“.