"لو ما كنا سوا" يبدأ عروضه التجارية في بيروت

انطلاق عروض "لو ما كنا سوا" في سينما "ميتروبوليس". (الحياة)
بيروت – "الحياة" |

يبدأ فيلم "لو ما كنا سوا" عروضه التجارية غداً في سينما "ميتروبوليس" في بيروت، بعدما عرض في أكثر من 20 مهرجاناً سينمائياً بين الولايات المتحدة وبريطانيا ولبنان، وحاز على جوائز عدة من بينها جائزة افضل فيلم روائي أول في "مهرجان نابل السينمائي الدولي"، وجائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي في "مهرجان بروكلين السينمائي" في نيويورك. كما فازت المخرجة الأميركية من أصل لبناني نور غرز الدين بجائزة "جو كونسنتينو للمخرج الصاعد" في "مهرجان ريدجفيلد السينمائي المستقل"، وحاز كاتب السيناريو سامويل أندرسون على جائزة أفضل سيناريو في "مهرجان نابا فالي السينمائي".


تدور القصة حول "كيرستن"، الشابة الأميركية التي تقرر أن تختبر الحياة من زوايا مختلفة عبر التعرّف إلى مجتمعات جديدة، فتذهب إلى لبنان لتدريس اللغة الانكليزية. وتلتقي هناك بـ"نادين"، وهي امرأة لبنانية متزوجة تعيش مع ابنها وزوجها وسط أجواء مليئة بالعنف المُمارس من الزوج، فينشأ بين الامرأتين رابط صداقة بحكم أنهما جارتان.

وسرعان ما تقلب المدّرسة حياة نادين رأساً على عقب ليصبحا في ليلة واحدة شريكتين في جريمة.

ويصوّر الفيلم قصّة مليئة بالدراما والكوميدياً معاً، تعكس قدرة الشابتين على التأثير على حياة بعضهما البعض بطريقة إيجابية.

وتتخلّل العلاقة بين "كيرستن" و"نادين" الكثير من التباينات الثقافية وسط أجواء من الصداقة والدعم والعناية بين النساء. ويسلّط الفيلم الضوء في شكل أساسي على قضية النساء المعنّفات ومدى القدرة على تغيير هذا الواقع.

الفيلم من بطولة اللبنانية مروى خليل والأميركية تيس هاريسون، وجرى تصويره في لبنان.

يذكر ان المخرجة نور غرز الدين، ولدت ونشأت في نيويورك حيث درست السينما في "بارد كولدج"، وتهتم في أعمالها بدراسة الشخصيات غير الاعتيادية والحالات الغريبة التي تدمج الواقعية بالتجريد والأسى بالفكاهة والألم بالحب.