ترامب جونيور سيدلي بإفادته في "ملف روسيا" أمام لجنة في الكونغرس

نجل ترامب في صورة من الأرشيف (أ ب)
واشنطن، موسكو - أ ف ب - |

أوردت وسائل إعلام أميركية أن دونالد ترامب جونيور، الابن البكر للرئيس دونالد ترامب، وافق على المثول أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الشهر المقبل، للإدلاء بإفادته في ملف "تدخل" روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2016.


وكانت اللجنة التي يسيطر عليها جمهوريون، استدعت ترامب الابن لاستيضاحه نقاطاً متعلّقة بالتحقيق الذي تولاه روبرت مولر في "ملف روسيا"، واحتمال حصول تواطؤ بين موسكو وفريق حملة ترامب.

وترامب جونيور (41 سنة) الذي يدير الامبراطورية العقارية للعائلة، أدلى بشهادته عام 2017 أمام لجان في مجلس الشيوخ، لكنه رفض هذه المرة تلبية دعوة اللجنة، ما دفعها الى استخدام صلاحياتها وإصدار مذكرة جلب في حقه.

وهذه المرة الأولى التي يلجأ فيها الكونغرس الى إصدار مذكرة إحضار في حق أحد أفراد عائلة الرئيس. وأوردت وسائل إعلام أميركية أن اللجنة تريد الاستماع للمرة الثانية الى ترامب جونيور، في إطار التحقيق الذي لم يخلص إلى أدلة على حصول تآمر بين موسكو وحملة والده.

وتريد اللجنة استيضاح نجل الرئيس عن تصريحات أدلى بها آنذاك، وتتعلّق بمشروع تشييد "برج ترامب" في موسكو.

وأوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" ان ترامب جونيور رفض الحضور طوعاً إلى مجلس الشيوخ للإدلاء بإفادته أمام لجنة الاستخبارات، وعرض بدل ذلك الردّ على أسئلتها خطياً، الأمر الذي رفضته اللجنة وردّت عليه بإصدار أمر استدعاء.

وأشارت وسائل إعلام أميركية الى ترامب جونيور توصّل، بعد شدّ حبال دام أياماً مع رئيس اللجنة السيناتور الجمهوري ريتشار بور، إلى اتفاق على حضور جلسة الاستماع، في مقابل تقصير أمدها والحدّ من الملفات التي تتطرّق إليها.

وبثّت شبكة "فوكس نيوز" أن الاتفاق جنّب دونالد جونيور عقوبات كان يمكن للكونغرس أن يفرضها عليه، بتهمة عرقلة صلاحيات التحقيق التي تتمتع بها السلطة التشريعية في الولايات المتحدة.

وذكر الرئيس ترامب أنه "فوجئ كثيراً" بإصدار اللجنة أمراً باستدعاء نجله، مؤكداً أنه "شخص جيد جداً ويعمل بكدّ".

في سوتشي، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو أن لديه "انطباعاً بأن رئيس الولايات المتحدة يؤيّد استئناف الاتصالات مع روسيا". وأضاف: "قلنا مرات إننا نريد استئناف علاقات كاملة. آمل بشدة بأن تصبّ زيارتك لروسيا في مصلحة العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، وتساهم في تطويرها".

وأشاد بوتين بتقرير "موضوعي جداً" أصدره مولر، فيما ذكر بومبيو أن "بعض مجالات التعاون ممتازة، حول كوريا الشمالية وأفغانستان حيث قمنا بعمل جيد، إضافة الى مكافحة الإرهاب". وتابع: "إنها أمور يمكن أن نستند إليها".