جرحى واعتقالات خلال أحداث عنف في الجزائر

مواجهات بين الشرطة ومحتجين في الجزائر. (رويترز)
|

الجزائر - أ ف ب - شهدت منطقة تينركوك بولاية أدرار الواقعة على بعد أكثر من 1200 كلم جنوب الجزائر العاصمة أحداث عنف مساء أمس الثلثاء بعد فضّ قوات الأمن احتجاجاً لعاطلين من العمل ما أسفر عن اعتقالات وجرحى في صفوف المحتجّين والشرطة، كما أفادت وسائل إعلام جزائرية.


وذكر موقع "الشروق" أن "مواجهات عنيفة اندلعت في دائرة تينركوك بعد تدخّل قوات الأمن لفضّ اعتصام لعاطلين من العمل وتوقيف بعضهم (...)، وأسفرت المواجهات عن سقوط 14 جريحاً في صفوف الشرطة وأربعة جرحى في حالة خطرة في صفوف المحتجّين".

وأوضح مصدر أن المحتجّين أغلقوا باب مقر الدائرة (هيئة إدارية تجمع عدة بلديات) بجدار اسمنتي احتجاجاً على عدم تلبية مطالبهم في التوظيف في الشركات البترولية الموجودة في المنطقة.

ونشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للصدامات أظهرت استخدام قوات الأمن للغاز المسيل للدموع وحرق المحتجين الغاضبين مبنى دائرة تينركوك. وبثت قناة "دزاير نيوز" صوراً عن المواجهات تظهر اشتعال النيران في عجلات مطاطية وسط الطريق.

وسبق أن شهدت المناطق التي تتواجد بها شركات نفطية كما في ورقلة خصوصاً، احتجاجات لعاطلين من العمل للمطالبة بالأولوية في التوظيف لأبناء المنطقة، بينما تحتجّ الشركات النفطية بأنّ هؤلاء لا يملكون الكفاءة المطلوبة.