دوريات أمنية في سريلانكا بعد عنف طائفي

جنود قرب متاجر مدمرة في مدينة سريلانكية (أ ف ب)
كولومبو - أ ف ب - |

سيّرت الشرطة والجيش دوريات في مناطق في سريلانكا، فيما يتكثف ضغط دولي على كولومبو لاحتواء عنف يستهدف مسلمين، بعد مجزرة عيد الفصح.


وأشار ناطق عسكري الى أنه لم تُسجل حوادث عنف في الساعات الـ 24 الماضية، مستدركاً أن الشرطة وقوات الأمن لا تزال تنفذ "عمليات تفتيش ولديها وجود قوي على الأرض".

وأعلنت الشرطة اعتقال 112 مشبوهاً بحلول الأربعاء، مشيرة الى أنها تنفذ اعتقالات أخرى لضمان عدم تكرار شغب أدى الى مهاجمة مساجد ومنازل ومتاجر لمسلمين.

ورُفع حظر تجول ليلي في الاقليم الشمالي الغربي الذي شهد أسوأ أعمال عنف، رداً على التفجيرات الانتحارية التي نفذها متطرفون اسلاميون الشهر الماضي وأوقعت 258 قتيلاً. لكن الشرطة نشرت 5500 عنصر شرطة إضافي في الاقليم.

وقال مالك لمتجر في مينوانغودا، احدى البلدات الأكثر تضرراً، إن الطرقات أُعيد فتحها اليوم الخميس، في ظلّ انتشار كثيف لعناصر الجيش والشرطة. وأضاف: "عادة استقبل حوالى 30 زبوناً في ساعات الصباح، لكن اليوم كان هناك 3 فقط. المصارف فتحت أبوابها، لكن الأمر سيستغرق أسابيع قبل أن تعود الحياة الى طبيعتها".

في الوقت ذاته، رحّب سفراء الدول الأوروبية في كولومبو بالتوقيفات المرتبطة بالعنف، ودعوا الحكومة الى "ضمان التزام حكم القانون وتطبيقه في شكل متساوٍ على جميع المحرّضين والمنفذين للعنف الطائفي".