فلسطين والأقليات و"الإسلاموفوبيا" والإرهاب أبرز ملفات "قمة مكّة"

القمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي تنعقد في مكة المكرّمة في 26 رمضان الجاري. (الحياة)
جدة – "الحياة" |

تستضيف السعودية الدورة الـ14 للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، في مكة المكرّمة في 26 رمضان الجاري، الموافق 31 أيار (مايو) الجاري، التي سيترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

وتنعقد القمة الإسلامية في دورتها العادية تحت شعار "قمة مكة: يداً بيد نحو المستقبل"، ويحضرها قادة الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي من أجل بلورة موقف موحد تجاه القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي.

ويسبق عقد القمة اجتماع كبار الموظفين الذي من المرتقب أن يرفع نتائج مداولاته إلى اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في المنظمة في مدينة جدة في 29 مايو الجاري، إذ سيرفع الوزراء مشروع البيان الختامي إلى القمة الإسلامية لاعتماده.


ومن المنتظر أن يصدر عن القمة الإسلامية "إعلان مكة"، إضافة إلى البيان الختامي الذي سيتطرق إلى قضايا راهنة في العالم الإسلامي، إذ من المرتقب أن يبحث القادة موقف الدول الأعضاء في المنظمة من آخر المستجدات الجارية في القضية الفلسطينية، إضافة إلى إعلان موقف موحد إزاء التطورات الأخيرة في عدد من الدول الأعضاء، فضلاً عن اتخاذ مواقف واضحة من الأحداث الأخيرة الخاصة في الأقليات المسلمة وما يتعلق منها بتنامي خطاب الكراهية ضد الجاليات المسلمة، وما يعرف بظاهرة الإسلاموفوبيا، وضرورة التصدي للإرهاب والتطرف العنيف، وغيرها من القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تُعنى بها المنظمة.