الحلقة الأخيرة من مسلسل "غايم أوف ثرونز"

متابعة ترتدي زي الملكة دينيريس قبل العرض الأخير لـ"غايم أوف ثرونز". (أ ف ب)
|

لوس انجليس - أ ف ب -تابع محبو "غايم أوف ثرونز" بحماسة شديدة الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل التي عرضت الأحد بعد النجاح الكبير الذي لقيه هذا العمل التلفزيوني لثماني سنوات.


وقال إيوالد كلاوتي الذي حضر الحلقة الثالثة والسبعين في حانة في لوس أنجليس مع حوالى مئتي شخص آخر "إنه أمر لا يصدّق. خيّل لي أنني في صالون كبير حيث كل مدعو يريد التحدّث بصوت أعلى من الآخر".

وقد شهد إيوالد (52 عاما)على تلاسن بين بعض المشاهدين من شدّة تأثرهم بخاتمة هذا العمل التلفزيوني.

وقال الرجل الخمسيني الذي يعمل في قطاع السينما ويتتبع المسلسل منذ بداياته "كانت الأجواء حماسية أكثر من تلك السائدة عادة في نهائيات كرة القدم الأميركية".

وقد حسمت الحلقة الأخيرة مصير أبطال الفيلم، من دينيريس تارغيريين وجون سنو وجيمي لانيستر وساناس وأريا ستارك، الذين باتوا جزءا من الثقافة الشعبية وبات أهال كثيرون يسمّون أولادهم تيمّنا بهم.

وقد عرضت منذ العام 2011، 73 حلقة من هذا المسلسل الذي يستند إلى كتب جورج آر.آر. مارتن والذي تدور أحداثه في القرون الوسطى.

وأجواء المسلسل قاتمة ومعقدة جدا وفيها الكثير من العنف. ولم يكن يتوقع له هذا النجاح الجماهيري إلا أنه تمكن بفضل طابعه الملحمي وبعده الإنساني العميق من جذب جمهور واسع. ونال المسلسل 47 جائزة من جوائز "إيمي" التلفزيونية الأميركية وهو عدد قياسي.

وضمّ الموسم الأخير ست حلقات وبدأ عرضه في 14 نيسان (أبريل) في الولايات المتحدة عبر محطة "إتش بي أو" بالكابل.

غير أن الجزء الأخير من "غايم أوف ثرونز" لقي انتقادات كثيرة حتّى قبل انتهائه. واعتبر الكثير من عشاق هذا العمل أنه أنجز على عجالة وشابته هفوات كثيرة، ككوب قهوة من "ستاربكس" ظهر في أحد المشاهد.

وندّد بعضهم بالتطوّر الفائق السرعة لبعض الشخصيات، فضلا عن حسم مسائل عدّة في بضعة مشاهد بعد انتظار طال سنوات.

وقالت المهندسة شوبانا شيتري (28 عاما) إن خاتمة العمل "خيّبت آمالي. فهي كانت قاتمة جدا. لكن هذا ما يمكن توقعه من مسلسل من هذا القبيل ولعلّنا نستطيب أمورا كهذه".