بن علوي يلتقي ظريف... ولندن تحذر طهران

إيران تزيد 4 مرات إنتاجها من اليورانيوم المخصّب

يقرآن عناوين صحف إيرانية في طهران (أ ف ب)
طهران، واشنطن – أ ب، أ ف ب |

في خطوة يُرجّح أن تؤجّج توتراً مع الولايات المتحدة والغرب، أعلنت إيران أنها زادت 4 مرات، إنتاجها من اليورانيوم منخفض التخصيب.


وقال الناطق باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي إن مدير منشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم أبلغه الاستجابة لقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وزيادة حجم إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 3.67 في المائة، 4 مرات بدءاً من اليوم الاثنين.

واستدرك أن ذلك "لا يعني رفع نسبة التخصيب أو زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي، أو تغيير نوعيتها"، مشيراً إلى إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالأمر. وأضاف أن طهران ستبلغ "خلال أسابيع" الكمية القصوى لليورانيوم المخصب، المحددة بموجب الاتفاق النووي المُبرم عام 2015، وهي 300 كيلوغرام.

جاء الإعلان الإيراني بعد ساعات على لقاء وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف نظيره العُماني يوسف بن علوي بن عبدالله في طهران. وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن الجانبين ناقشا "العلاقات الثنائية وأهم الملفات الإقليمية والدولية".

زيارة الوزير العُماني لم تكن معلنة، وتأتي بعدما اتصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بالسلطان قابوس بن سعيد الأسبوع الماضين علماً أن مسقط تُعتبر قناة خلفية لطهران مع واشنطن وعواصم غربية.

وكان لافتاً أن وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت نصح الإيرانيين بـ "الامتناع عن التقليل من عزم الجانب الأميركي". وأضاف أن القادة الأميركيين "لا يسعون إلى نزاع، ولا يريدون حرباً مع إيران، ولكنهم سيردّون إذا هوجمت مصالح أميركية. وهذا أمر على الإيرانيين أن يفكروا فيه ملياً جداً". وتابع: "نحن قلقون طبعاً، ونريد نزع فتيل التصعيد". وحمّل طهران و"نشاطاتها المزعزعة للاستقرار" مسؤولية الوضع الراهن، منبهاً إلى أن المنطقة قد تشهد نزاعاً نتيجة حادث عرضي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب كتب على "تويتر" الأحد: "إذا أرادت إيران خوض حرب، ستكون تلك نهايتها الرسمية. لا تهددوا الولايات المتحدة مجدداً".

ووصف الاتفاق النووي بأنه "عرض رعب"، وقال لشبكة "فوكس نيوز"، في إشارة إلى الإيرانيين: "لا أريدهم أن يمتلكوا أسلحة نووية ولا يمكنهم تهديدنا".

وعلّق ظريف على تصريحات الرئيس الأميركي، وكتب على "تويتر" أن "ترامب يأمل بأن ينجح حيث فشل الإسكندر (الأكبر) وجنكيز (خان) ومعتدون آخرون". وأضاف: "بقي الإيرانيون واقفين لآلاف السنين، فيما رحل جميع المعتدين. الإرهاب الاقتصادي والتبجّحات عن الإبادة لن تقضي على إيران. لا تهدّدوا إيرانياً أبداً. جرّبوا الاحترام، وهذا ينجح".