ساترفيلد يزور بري والحريري وباسيل... تقدم في مساعي ترسيم الحدود

بري مجتمعا مع ساترفيلد (الوكالة الوطنية للاعلام)
بيروت - "الحياة" |

واصل مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد تحركه في شأن التفاوض بين لبنان وإسرائيل حول موضوع ترسيم الحدود البحرية والبرية ومناقشة الطروحات اللبنانية الجديدة الخاصة بآلية المفاوضات، فعاد الى بيروت قادما من عمان بعد مشاورات أجراها في القدس المحتلة في ما يتصل بمسألة ترسيم الحدود البحرية والبرية، لإستكمال البحث مع كبار المسؤولين، فزار مقر الرئاسة الثانية والتقى رئيس البرلمان نبيه بري وعرض معه الموضوع.


وفي أجواء لقاء الرئيس بري والسفير الأميركي استكمال للبحث، وأفيد أن هناك تقدما في المساعي التي يقوم بها ساترفيلد، ولكنها لم تنته.

وفي الثالثة بعد ظهر أمس إنتقل ساترفيلد الى السرايا الكبيرة، حيث التقى رئيس الحكومة سعد الحريري في حضور الوزير السابق غطاس خوري وتناول البحث اخر المستجدات المحلية والاقليمية والمواضيع التي نوقشت الاسبوع الماضي.

والتقى المسؤول الأميركي في وزارة الخارجية، الوزير جبران باسيل، وغادر من دون الإدلاء بأي تصريح. واشار مصدر مطلع على الاجتماع الى أن باب المباحثات مفتوح، وساترفيلد قد يعود الى بيروت لاسكمال البحث مجددا.

وفيما تحدثت معلومات عن ان الموفد الأميركي سمع مرة جديدة من المسؤولين اللبنانيين كلاما واحدا وموقفا لا يفرط في الحقوق. أفيد بأن ساترفيلد عاد الى لبنان وفي جعبته تقدم ما، قد يكون على شكل ردود على الأفكار اللبنانية حملها من الجانب الإسرائيلي حيال مسألة ترسيم الحدود البحرية والبرية. وان الأمور المتعلقة بهذا الموضوع قد تأخذ مزيدا من الوقت لأن لبنان لم يتسلم بعد اجوبة واضحة حيال ما تقدم به.