جدل بين واشنطن وموسكو حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية

يبحث عن ضحايا تحت أنقاض منزل دمرته غارة جوية في محافظة إدلب (أ ب)
دبي، واشنطن - "الحياة"، أ ف ب - |

عادت ازمة استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية الى واجهة الاحداث مجدداً، مع تبادل واشنطن وموسكو الاتهامات حول استعداد اطراف النزاع السوري استخدام اسلحة محظورة دولياً.


وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، أن واشنطن تتجاهل بتحد المعلومات التي تقدمها موسكو حول إعداد الإرهابيين في سورية لتنظيم استفزازات جديدة باستخدام المواد الكيماوية. وقال ريابكوف للصحافيين، اليوم الأربعاء: "توجد لدينا معلومات تشير إلى أن المسلحين والإرهابيين في سورية يقومون باستعدادات مستمرة لتنظيم استفزازات باستخدام المواد الكيماوية. ولا يرد زملاؤنا الأميركيون وحلفاؤهم على هذه المعلومات بتحد".

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة الماضية، أن "جبهة النصرة" تستعد للقيام باستفزازات بالقرب من مدينة سراقب في محافظة إدلب لاتهام القوات الجوية الروسية باستخدام مواد كيماوية ضد المدنيين.

وتصريح المسؤول الروسي جاء غداةـ تحذيرات اطلقتها واشنطن، لنظام الأسد، من مغبة استخدام الأسلحة الكيماوية مجددًا، وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية مورغن أورتاغوس في بيان إنّ "هجوم مفترضاً تمّ بغاز الكلور في شمال غرب سورية صباح 19 أيار(مايو)"، مضيفاً: "نكرّر تحذيرنا، إذا استخدم نظام الأسد أسلحة كيماوية، فإن الولايات المتحدة وحلفاءنا سيردّون بسرعة وبشكل مناسب".

وشدد بيان للخارجية الاميركية على ضرورة أن تتوقف هجمات نظام الأسد ضد المجتمعات في شمال غربي سورية، مشيرًا إلى أن مسؤولية نظام الأسد في هجمات الأسلحة الكيماوية المروعة لا يمكن إنكارها.