نائب إيراني: لن نخوض في أي ظرف حرباً مباشرة أو بالوكالة مع أميركا

بومبيو وشاناهان بعد الجلسة مع الكونغرس (أ ف ب)
طهران، واشنطن – أ ب، أ ف ب |

شدد النائب الإيراني البارز حشمت الله فلاحت بيشه على أن بلاده لن تخوض "في أي ظرف"، حرباً مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة.


وقال فلاحت بيشه الذي يرأس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني: "لن نخوض حرباُ في أي ظرف. لا يمكن أي مجموعة أن تعلن أنها دخلت حرباً بالوكالة من الجانب الإيراني".

جاء ذلك بعدما أوردت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية أخيراً أن الجنرال قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" التابع لـ "الحرس الثوري" الإيراني، زار العراق قبل أسابيع ودعا ميليشيات "الحشد الشعبي" الموالية لطهران إلى الاستعداد لـ "حرب بالوكالة" مع واشنطن.

ونشرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنطقة حاملة طائرات وسفينة هجومية وبرمائية وقاذفات "بي-52" وبطاريات صواريخ "باتريوت"، تحسباً لتهديدات إيرانية "جدية".

لكن الجنرال يحيى رحيم صفوي، مستشار الشؤون العسكرية للمرشد الإيراني علي خامنئي، اعتبر أن "لا قوة في العالم تستطيع أن توقف هذه قافلتنا السائرة نحو النصر".

في الوقت ذاته قال الأميرال علي فدوي، نائب قائد "الحرس الثوري": "أعداؤنا يثيرون الكثير من الضجيج ويريدون أن يخضعونا لضغوط اقتصادية كثيرة، لكننا نقول إن الثورة هي الآن أقوى بكثير ممّا مضى".

في واشنطن، أبلغ مسؤولون بارزون في إدارة ترامب الكونغرس أن التدابير التي اتخذتها الولايات المتحدة في المنطقة أخيراً، ردعت هجمات إيرانية على القوات الأميركية. لكن مشرعين ما زالوا يشكّكون بنهج البيت الأبيض في الشرق الأوسط.

وشارك وزيرا الخارجية مايك بومبو والدفاع بالوكالة باتريك شاناهان ورئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال جوزف دانفورد، في إطلاع أعضاء مجلسَي النواب والشيوخ على معلومات سرية في هذا الصدد.

وقال شاناهان إنه أوجز خلال جلسات الإحاطة المغلقة الثلثاء، ما فعلته وزارة الدفاع الأميركية منذ تلقيها "معلومات استخبارية موثوقة عن تهديدات لمصالحنا في الشرق الأوسط وللقوات الأميركية" المتمركزة هناك. وأضاف: "هذا يتعلق بالردع، لا بالحرب. لسنا على وشك خوض حرب". وشدد على أن الإدارة تستهدف "منع حسابات إيرانية خاطئة"، وتابع: "لا نريد أن يحتدم الوضع".

أما بومبيو فذكر انه وضع لدى لقائه المشرعين، معلومات استخباراتية حديثة عن إيران "في سياقها الصحيح".

وكان لافتاً أن دانفورد ألغى رحلة إلى أوروبا، بحجة "التزامات غير متوقعة".