"الوفاء للمقاومة": تجنبا للخلل بانتظام الحسابات المالية لإحالة مشروع الموازنة بسرعة الى البرلمان... وإقراره

بيروت - "الحياة" |

أعلنت كتلة "الوفاء للمقاومة" أن "في اجواء عيد المقاومة والتحرير، (25 أيار مايو الجاري) يوشك مجلس الوزراء اللبناني على انجاز مشروع موازنة العام 2019 واحالته الى المجلس النيابي"، وأوضحت في بيان إثر اجتماعها برئاسة النائب محمد رعد أنها "رغم معرفتها ببعض التحسينات التي طرأت على بنود مشروع الموازنة الا ان المقاربات بقيت بعيدة عن أن تجسد الموازنة رؤية اصلاحية متماسكة، على رغم بعض التخفيضات في الانفاق واقفال بعض ثقوب الهدر للمال العام وزيادة بعض الايرادات"، لافتة الى أنها "مع ذلك تدعو الى احالة المشروع بسرعة الى مجلس النواب لمناقشته واقراره بعد تصويب ما يمكن تصويبه، لتلافي الخلل الذي يصيب انتظام الحسابات المالية للدولة مع كل تأخير في انجاز الموازنة عن موعدها الدستوري المقرر".


ولفتت الكتلة الى أنها "تقدمت خلال الفترة القليلة الماضية بمجموعة اقتراحات قوانين في مجال التصدي لبعض مكامن الفساد وفي مجال الانماء وحماية البيئة، وقد سلك بعضها نحو اللجان النيابية للنقاش"، آملة ان "تلقى الاقتراحات المطروحة تفاعلا ايجابيا بين الزملاء النواب ليصدر التشريع مراعيا للاصول ومستجيبا لمصالح اللبنانيين عموما".

وأشار البيان الى أن الكتلة ناقشت الاوضاع المحلية والاقليمية الراهنة، وجددت "في اجواء عيد المقاومة والتحرير، تمسكها بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تختصر مضمون الاستراتيجية الوطنية الناجعة للدفاع عن لبنان"، مؤكدة ان "العدو الاسرائيلي الذي يشن حربا تحريضية متواصلة لاسقاط هذه المعادلة التي هزمته اكثر من مرة ، انما يريد ان يكشف أمن لبنان وينتهك سيادته ويثأر لهزائمه على أيدي اللبنانيين، ولذلك فإن الواجب الوطني يستدعي من جميع القوى الشريفة والوطنية ان تسقط المطلب الاسرائيلي وتترفع فوق حساسياتها الصغيرة لتحقق مصلحة الوطن العليا وتصون قدرته على التصدي للمعتدين الارهابيين، صهاينة كانوا ام تكفيريين".

ووجهت الكتلة التحية الى "شعبنا الابي والمقدام والى مقاوميه الابطال وجيشه الوطني الباسل، والى كل من اسهم في صنع التحرير وصان هذه المعادلة التي انجزت وتنجز الانتصارات"، مشيرة الى أن "الاستخفاف بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، أو التخلي عنها هو تهديد للوطن وأمنه واستقراره وعبث بكل تضحيات ابنائه وجنوده ومقاوميه. فضلا عن كونه استجابة وضيعة لمطلب العدو الاسرائيلي الذي هزمته هذه المعادلة فيما فشلت كل المعادلات والخيارات الاخرى في ردع العدو وكبح جماح اعتداءاته، وحماية البيئة الوطنية لتعزيز دور الدولة وبسط سلطة القانون ومباشرة التنمية وتعزيز الوحدة الوطنية والامن الاجتماعي والسياسي". وأشارت الى أن "في الذكرى التاسعة عشرة ليوم المقاومة والتحرير، لا نزال في الجنوب المحرر وفي بقية المناطق التي عانت غيابا رسميا مزمنا كما في بعلبك الهرمل والبقاع وعكار والضاحية الجنوبية لبيروت، نستشعر الحاجة الى زيادة فاعلية مؤسسات الدولة فيها وتسريع عملية الانماء واعادة تأهيل البنى التحتية وتنفيذ مشاريع الكهرباء ومياه الشفة والري وتعزيز تواصل الدورة الاقتصادية في هذه المناطق لتتكامل مع الدورة الاقتصادية في مختلف انحاء البلاد".

...ومذكرة ادارية بالاقفال السبت 25 أيار

ولمناسبة "عيد المقاومة والتحرير"، اصدر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مذكرة ادارية جاء فيها: "يعلن يوم السبت في الخامس والعشرين من شهر أيار 2019 يوم عطلة وطنية، بمناسبة "عيد المقاومة والتحرير" وتقفل جميع المؤسسات العامة والبلديات وجميع المدارس والجامعات التي تخضع لدوام خاص وتعمل أيام السبت. وتخصص الحصة الأولى من يوم الاثنين الواقع فيه 27/5/2019 في جميع المدارس والمعاهد والجامعات لشرح أهمية هذه المناسبة الوطنية".