العراق وفلسطين ينوهان بأهمية الوصاية الأردنية على المقدسات في القدس

العاهل الاردني مستقبلاً الرئيس العراقي والرئيس الفلسطيني في حضور ولي عهده
دبي - «الحياة» |

عُقدت في الأردن أمس قمة ثلاثية جمعت ملك الأردن عبدالله الثاني والرئيس العراقي برهم صالح والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحثت في آخر التطورات، وتعزيز التعاون المشترك لتجاوز الأزمات العربية، وشهدت تشديد العراق وفلسطين على أهمية الوصاية الأردنية على المقدسات في القدس.


ووفقاً لبيان نشرته وكالة الأنباء الأردنية (بترا) فإن القمة التي استضافها قصر بسمان الزاهر وحضرها ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ركزت على «عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الأردنية العراقية الفلسطينية، وآخر التطورات الإقليمية». وتناول الاجتماع «القضية الفلسطينية، وتم التأكيد على ضرورة دعم الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

وأكد الرئيس العراقي والرئيس الفلسطيني أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مثمنين الدور التاريخي والديني الذي يقوم به الأردن في حماية المقدسات.

وأضاف البيان أن الاجتماع ركز أيضاً على أهمية التعاون والتكامل الاقتصادي الثلاثي، خصوصاً في مجالات المياه والطاقة والنقل والثقافة وتبادل الخبرات الطبية. كما جرى التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا، وبما يخدم القضايا العربية ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد العاهل الأردني والرئيس العراقي والرئيس الفلسطيني ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك، وتوحيد المواقف لتجاوز التحديات والأزمات التي تواجه الأمة العربية.