مقتل قيادي مرتبط بـ «القاعدة» في كشمير

مشاركون في تشييع موسى (أ ب)
سريناغار (الهند) - أ ف ب |

قتلت القوات الهندية قيادياً متشدداً أعلن ولاءه لتنظيم «القاعدة»، في الشطر الذي تسيطر عليه نيودلهي من إقليم كشمير.


وقال مسؤول بارز في الشرطة إن جنوداً وأفراداً من شرطة مكافحة الشغب طوّقوا القيادي زاكير موسى (25 سنة) داخل مخبأ قرب مدينة ترال، ودعوه إلى الاستسلام. وأضاف أن موسى «ردّ بإلقاء قنبلة يدوية وإطلاق الرصاص، وقُتل في تبادل لإطلاق النار».

ومع انتشار نبأ مقتل موسى، نزل مئات المحتجين إلى الشوارع وخاضوا صدامات مع القوات الحكومية، في مناطق بينها سريناغار كبرى مدن الولاية.

وقطعت السلطات الهندية اتصالات الإنترنت في وادي كشمير، وفرضت حظر تجوّل في مناطق واسعة لوقف اتساع الاحتجاجات.

وكان موسى أعلن عام 2017 تأسيس جماعة «أنصار غزوات الهند» وبايع «القاعدة»، مشيراً الى أنه يقاتل من أجل إقامة خلافة إسلامية في كشمير.

وتخلّى عن دراسة الهندسة عام 2013 ليلتحق بـ «حزب المجاهدين»، أبرز حركة تقاتل الجيش الهندي في كشمير.

وبات عضواً في مجموعة يقودها الناشط برهان واني، الذي أثار مقتله عام 2016 احتجاجات واسعة في الإقليم استمرت أشهراً وقُتل خلالها أكثر من مئة مدني وجُرح آلاف.

وتولى موسى قيادة المجموعة خلفاً لواني، لكنه انفصل عنها عام 2017 ليشكّل جماعة «أنصار غزوات الهند» التي يعتبر مسؤولون أنها فرع من «القاعدة» في كشمير. وهددت المجموعة القادة الانفصاليين، إذا اعترضوا طريقها لإقامة خلافة.

وتبرأ «حزب المجاهدين» الذي يتمركز قياديّوه في الشطر التابع لباكستان من كشمير، من موسى الذي قتلت القوات الهندية كثيرين من شركائه. وقال شرطي إن «موسى بقي مع شريك أو اثنين فقط».