العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية محور محادثات عاهل الأردن والرئيس العراقي

ملك الاردن مجتمعاً بالرئيس العراقي
دبي - «الحياة» |

ركزت محادثات أجراها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس العراقي برهم صالح في عمان أمس الخميس، على العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية ومكافحة الإرهاب. وأكد ملك الأردن على الاستمرار في تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية منها.


وأوضح بيان نشرتة وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الاجتماع الذي عقد في قصر بسمان وحضره ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اتُفق خلاله على مواصلة التنسيق والتشاور بين الأردن والعراق إزاء مختلف القضايا، وبما يخدم مصالح البلدين وقضايا الأمة العربية. وأكد ملك الأردن وقوف بلاده إلى جانب العراق في تعزيز أمنه واستقراره وتحقيق تطلعات شعبه في المزيد من التقدم والازدهار.

وتم التأكيد على أهمية مخرجات القمة الثلاثية بين الأردن ومصر والعراق، التي عقدت في القاهرة آذار (مارس) الماضي والبناء عليها، لتوسيع مستويات التعاون والتنسيق بين البلدان الثلاثة.

وأكد عبدالله الثاني والرئيس العراقي أهمية الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والعراق لجهة النهوض بالعلاقات التجارية والاقتصادية، وضرورة تذليل العقبات أمام الحركة التجارية بين البلدين. وجرى التأكيد على أهمية تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، وتوحيد المواقف العربية والإسلامية لمواجهة مختلف التحديات.

وأضاف البيان: «تناولت المباحثات القضية الفلسطينية، وتم التأكيد على ضرورة التوصل إلى سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين، يمكّن الأشقاء الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما جرى بحث التطورات الإقليمية الراهنة ومساعي التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى استعراض جهود الحرب على الإرهاب وفق نهج شمولي».