أبدى ارتياح فرنسا للمصادقة على خطة الكهرباء

لوشوفالييه يبحث في بيروت تطبيق "سيدر" وترسيم الحدود

الوزيرة بستاني مجتمعة مع لوشوفالييه (الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - "الحياة" |

جال المستشار الديبلوماسي المعاون لرئيس جمهورية فرنسا ايمانويل ماكرون أوريليان لوشوفالييه الذي يزور بيروت، على كبار المسؤولين برفقة المستشارة الاولى في السفارة الفرنسية في بيروت سالينا كاتالونا، فزار "بيت الوسط" حيث التقى رئيس الحكومة سعد الحريري في حضور الوزير السابق غطاس خوري، وتم عرض الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.


كما زار لوشوفالييه قصر بسترس، حيث التقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وتم خلال اللقاء عرض شامل للأوضاع المحلية والاقليمية وتطبيق بنود مؤتمر "سيدر" واقرار الموازنة، إضافة الى البحث في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية والبرية والوضع في المنطقة والتوتر بين إيران والولايات المتحدة الاميركية.

كذلك التقى المستشار الفرنسي وزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني. وتم خلال اللقاء البحث في كافة مشاريع الوزارة في قطاعاتها المتعلقة بالنفط، المياه والكهرباء. وأبدى الوفد تجاوبه لكافة الإجراءات المتخذة في وزارة الطاقة وخاصة على صعيد خطة الكهرباء.

وأفادت المعلومات ان اللقاء كان مثمرا وأبدى لوشوفالييه ارتياحه للمصادقة على خطة الكهرباء والقانون ٢٨٨ في البرلمان. كما ابدى خلال لقائه وزير الخارجية ​اهتماما بمفاوضات ترسيم الحدود.

...وتحية فرنسية للبنان

ولمناسبة شهر رمضان المبارك، أُقيم للمرة الأولى في تاريخ الجمهورية الفرنسية حفل افطار رسمي في مقرّ مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس، بدعوة من عضو مجلس الشيوخ نتالي غوليه والموسيقار عمر حرفوش.

وأكدت غوليه بأن هذا الأفطار هو "رسالة محبة وعشق وتقدير للبنان حكومة وشعباً"، مشيرة الى أنها "المرة الأولى في تاريخ جمهورية فرنسا التي يقام فيها مثل هذا الحدث الايماني الذي أردناه أن يؤكد على متانة العلاقة التي تجمع بين فرنسا ولبنان وشعبيهما".

من جهته، رأى حرفوش في هذا الافطار مناسبة لتأكيد أهمية العلاقة بين بيروت وباريس، لافتاً الى أن "فرنسا لم تدع أي فرصة الا وبرهنت من خلالها على وقوفها الدائم الى جانب لبنان ودعم مطالبه في مختلف القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية، ولعلّ آخرها انعقاد مؤتمر "سيدر" في باريس برعاية ودعم مباشر من الرئيس ماكرون، والذي يترقب اللبنانيون تنفيذ بنوده بفارغ الصبر، باعتباره بوابة الخلاص والحل الوحيد المتوافر حالياً لانعاش الوضع الاقتصادي الصعب الذي يرزح تحته لبنان في هذه الأيام".