جونسون وراب يتصدّران طابوراً من المرشحين لخلافة ماي

استقالة ماي على الصفحات الأولى للصحف البريطانية (أ ف ب)
لندن - أ ف ب - |

يستعد المرشحون لخلافة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، التي اعلنت استقالتها الجمعة، لإطلاق حملاتهم، ما يثير مزيداً من الغموض حول ملف خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بركزيت).


وتتخلّى ماي عن زعامة حزب المحافظين الحاكم في 7 حزيران (يونيو) المقبل، لكنها ستبقى رئيسة للحكومة حتى اختيار خلف لها، وهذا ما سيتم قبل 20 تموز (يوليو)، علماً ان موعد "بريكزيت" محدد في 31 تشرين الأول (أكتوبر).

وتشير مكاتب الرهانات إلى أن وزير الخارجية السابق بوريس جونسون هو الأكثر حظوظاً، يليه الوزير السابق لـ "بريكزيت" دومينيك راب. وكلاهما لا يعارض احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد من دون اتفاق، لا سيّما ان بروكسيل ترفض تعديل اتفاق توصّلت اليه مع ماي، ورفضه مجلس العموم (البرلمان) البريطاني 3 مرات.

ومن المرشحين المحتملين ايضاً وزيرا الخارجية جيريمي هانت والبيئة مايكل غوف، اضافة الى الرئيسة السابقة للبرلمان أندريا ليدسوم ووزراء التنمية الدولية روري ستيورات والدفاع بيني موردونت والداخلية ساجد جاويد. وأعلن جونسون وستيوارت ووزيرة المتقاعدين أستير ماكفي نيتهم الترشّح للمنصب.

وأظهر استطلاع للرأي أعدّه معهد "يوغوف" أن 67 في المئة من البريطانيين يعتقدون بأن ماي قامت بالخيار الصائب في الاستقالة، علماً انها أبلغت الفرع المحلي لحزبها بأنها ستحتفظ بمقعدها النيابي.

وطالب زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن الفائز في السباق بتنظيم انتخابات مبكرة، فيما حضّ النائب العمالي كريس براينت على تنظيم استفتاء ثانٍ على "بريكزيت"، وزاد في إشارة الى أعضاء الحزب الحاكم: "إذا اختاروا المواجهة سيواجهون مصير ماي، ولكن خلال أشهر وأسابيع، لا سنوات".