مركز الملك سلمان للاغاثة يوزع حصصا غذائية في عكار وسفارة الإمارات تقيم إفطاراً لأطفال "دار الأيتام الاسلامية"

(الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - "الحياة" |

وزع مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية 400 حصة غذائية على العائلات اللبنانية الاكثر فقرا في بلدة برقايل، عكار والجوار، ضمن مشروع السلال الرمضانية.


وشكر المستفيدون المملكة العربية السعودية ومركز الملك سلمان على هذه المكرمة الرمضانية.

وفي سياق متصل، إفتتح سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان حمد سعيد الشامسي مبنى دار السعادة في "مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان - دار الأيتام الاسلامية" في الطريق الجديدة والذي تم تأهيله بهبة من مؤسسة "خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية".

وشارك في الإفتتاح كل من مدير عام مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان الوزير السابق خالد قباني، رئيس العمدة فاروق جبر، وأعضاء العمدة وفريق الإدارة العامة.

وقام الشامسي في جولة تفقدية في أرجاء المكان معاينا التعديلات التي جرت واستمع إلى أهمية هذه الخطوة في توفير حياة افضل لأطفال الدار.

ثم انتقل الجميع الى مائدة الافطار التي رعاها السفير الشامسي بمكرمة من مؤسسة "خليفة الانسانية" وشملت 435 شخصاً معظمهم من الأطفال.

وكان لرئيسة قطاع دار الأيتام الاسلامية دانية الصفدية كلمة خلال الافطار قالت فيها: "مع بداية شهر رمضان المبارك، شهدنا افتتاح مختبر الكومبيوتر في "دار السعادة" ومشغل التدفئة والتبريد ومشغل الكهرباء في مؤسسة بيروت المهنية".

واضافت: "نقدر اهتمام دولة الامارات العربية المتحدة بالمؤسسات اهتماماً خاصاً لاسيما في ما يتعلق بتنشئة الأبناء وتعليمهم وتوجيههم الى التعليم المهني تحديداً، ما يمكنهم من تأمين حياة افضل لهم وتهيئتهم للمستقبل".

وقدمت الشكر الى مؤسسة "خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية" وكل الجهات الاماراتية المانحة التي شملت مؤسسات الرعاية الاجتماعية بعطاءاتها هذا العام كما عودتنا دائماً". وقالت: "هذا ليس بغريب على دولة الامارات التي نجحت بجمع العالم كله بمختلف لغاته وثقافاته وجنسياته ودياناته، منطلقة من قيم التسامح والخير التي تشكل قيم اساسية وعظيمة في الشرائع الانسانية".

كما قدم كل من قباني وجبر درعاً تكريمياً للشامسي، تقديراً لمحبته لهذه الدار وأطفالها ومسعفيها .

وختاماً، قدم اطفال نادي الفلكلور في قصر الأطفال التابع لدار الأيتام الاسلامية عرضا فنيا على وقع أغنية "حق العودة".