معسكرا مادورو وغوايدو يستعدان للقاء في أوسلو

غوايدو محيّياً مؤيّدين (أ ب)
كراكاس - أ ف ب |

أعلن زعيم المعارضة خوان غوايدو ان مندوبين عنه سيلتقون ممثلين عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، للمرة الأولى وجهاً لوجه الأسبوع المقبل في أوسلو.


وقبِلت الحكومة والمعارضة وساطة نروجية لتسوية النزاع، فيما تواجه فنزويلا أسوأ أزمة سياسية واقتصادية في تاريخها. والأسبوع الماضي في أوسلو، التقى وفدا المعارضة والحكومة النروجيين، ولم يحصل اجتماع مباشر بينهما.

وأعلنت وزارة الخارجية النروجية أن معسكرَي غوايدو ومادورو قررا العودة إلى أوسلو الأسبوع المقبل، وزادت: "نؤكد التزامنا مواصلة دعم البحث عن حلّ تفاوضي بين الطرفين في فنزويلا".

ويبدي غوايدو حذراً تجاه الوساطة النروجية، إذ تشكّك المعارضة بهذا النوع من المفاوضات، لاختبارها 4 محاولات تفاوض فاشلة سابقة، منذ تسلّم مادورو الحكم عام 2013.

وقال زعيم المعارضة إن مندوبيه "سيجتمعون مع الحكومة النروجية وممثلي نظام" مادورو. وتحدث عن حملات تعبئة "في الشارع وضغط ديبلوماسي وتعاون دولي ومجموعة اتصال والنروج ومجموعة ليما"، وتابع: "كل ما سنفعله سيجري علناً أمام أنصارنا".

وفرضت واشنطن عقوبات على كراكاس، شملت حصاراً نفطياً سبّب نقصاً في الوقود في فنزويلا، التي تملك أضخم احتياطي للنفط الخام في العالم. لكن قدراتها ضعيفة في تكرير النفط، وتضطر إلى شراء جزء كبير من المحروقات التي تستهلكها من شركات أميركية.

ويطاول النقص في الوقود غالبية المناطق الفنزويلية، مرغماً مالكي السيارات على التجمّع أمام محطات البنزين، في طوابير طويلة لأيام أحياناً. وفي ولايتَي تاخيرا وبوليفار أدى هذا النقص الى إغلاق المدارس، وترك المصارف من دون سيولة نقدية.