عراقيل تعترض مطاردة منفذ تفجير ليون

صورة وزّعتها الشرطة للمشبوه (أ ف ب)
باريس - أ ف ب |

واجهت السلطات الفرنسية عراقيل في مطاردتها منفذ تفجير أوقع 13 جريحاً في مدينة ليون الجمعة الماضي، نتيجة غموض حول هويته ودوافعه.


وتلقى المحققون أول ضربة السبت، إذ لم يعطِ الحمض الريبي النووي الذي عُثر على الحقيبة التي انفجر محتواها، نتيجة. ولم يكن اسمه مدرجاً على السجل الوطني للبصمات الوراثية، ما بدّد آمالاً بكشف هويته سريعاً.

ورجّح مصدر قريب من الملف استخدام بيروكسيد الأسيتون في التفجير، ولكن بكميات ضئيلة، علماً انها مادة كيماوية شديدة الانفجار استُخدمت خلال مجزرة باريس في 13 تشرين الأول (نوفمبر) 2015، وهجمات بروكسيل في آذار (مارس) 2016.

وقال مصدر نقابي في الشرطة إن "الأسلوب المستخدم خاص ويُذكّر بشبكة خالد قلقال. الهدف هو الأمر الغريب. لماذا مخبز لا بريوش دوريه؟ لماذا هذا الموقع؟ لماذا ليون؟". وقلقال هو المسؤول المفترض عن هجمات شهدتها فرنسا عام 1995، وقُتل قرب ليون.

ونشرت الشرطة على "تويتر" السبت صورتين جديدتين للمشبوه، ويظهر وهو يدفع دراجة ويحمل حقيبة ظهر.