مجلة "ماجد" تواكب اليوم العالمي لمكافحة التدخين

مجلة ماجد تسلط الضوء على طقوس شهر رمضان وعاداته. (الحياة)
أبوظبي – "الحياة" |

تواصل مجلة "ماجد" التابعة لـ"أبوظبي للإعلام" في عددها الذي يصدر غداً تسليط الضوء على طقوس شهر رمضان وعاداته الجميلة وقيمه الفضيلة لترسيخها في نفوس الصغار. وتستغل مناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين لتحذير الأطفال من تلك العادة السيئة، وتجنيبهم خطر التدخين السلبي.


ويناقش فطين مع أحد المدخنين مخاطر التدخين السلبي وما قد يسببه من أمراض في القلب والشرايين والأجهزة الهضمية والتنفسية والعصبية وأنواع عديدة من السرطانات، ويعدد القوانين التي وضعتها العديد من الحكومات لمنع هذه العادة السيئة والتخفيف من مضارها على غير المدخنين. أما صفحة حوار بين رئتين فتناقش الموضوع ذاته وما يسببه التدخين من ضرر على الأنسجة وكفاءة عمل الرئة، داعية إلى تجنب الأماكن التي يُسمح فيها بالتدخين أو تلك التي لا تتمتع بتهوية جيدة. كما تحاول زكية في صفحة يوميات زكية إقناع أبيها بالتوقف عن التدخين بسبب مضاره ورائحته الكريهة قبل أن يقوم والدها بإطفاء سيجارته ويعدها بأن يتوقف.

وتحاول أمونة المزيونة في هذا العدد تغيير الروتين اليومي للعم سعيد وذلك بعد مشاهدته وهو يقوم بالعديد من الأشياء لوحده خلال شهر رمضان، فتجمع أصدقاءها وأولاد الحي ليعملوا على إعداد أصناف متنوعة من المأكولات في منازلهم ليشاركوا معه وجبة الإفطار، في حين يتلقى سالم في صفحة عالم سالم نصائح عدة من حاسوبه الشخصي حول مضار قضاء وقت طويل أمام الكمبيوتر، لما فيه من هدر للوقت ومن مخاطر على صحة الرقبة والظهر وغيرها التي قد تؤدي إلى السمنة.

أما حيوانات غابة الحكايات فيواجهون تحدي العثور على طعام لصغارهم بعد زلزال دمر الأشجار التي يعيشون منها، قبل أن يطلبوا من الطائر أن يذهب إلى غابته المجاورة ويطلب المساعدة من الحيوانات فيها، والذين يقومون بإرسال قافلة إغاثة مليئة بالمساعدات الضرورية، وهو ما يعكس أهمية قيم الصداقة ومساعدة المحتاجين والمتضررين من الكوارث غير المتوقعة، في حين تناقش الطالبات في مدرسة البنات قيم الشهر الفضيل مثل التعاون والتبرع للمحتاجين.

ويصطحب ماجد الأصدقاء في رحلة إلى مدينة القاهرة للتعرف إلى الجامع الأزهر الذي يزيد عمره على ألف عام منذ تأسيس المدينة على يد جوهر الصقلي، ويسلط الضوء على المكانة الكبيرة التي يتمتع بها بين مساجد مصر والعالم الإسلامي كجامع وجامعة وقبلة للعلم والإيمان بخاصة خلال شهر رمضان. أما في صفحة سفير التسامح فيجري اختيار ماجد ليمثل مدرسته في معسكر للتسامح مع عدد من الطلبة، حيث يتبادلون جميعاً آرائهم عن التسامح قبل تناول وجبة الغداء سوية والحديث عن أوطانهم وقيم التسامح التي تميزها.

وتستعرض صفحة أصل الأشياء حقائق شيقة عن الأطايب الرمضانية التي يعشقها الجميع خلال الشهر الفضيل، مثل عصائر التمر الهندي وقمر الدين والحلويات الشهيرة مثل أم علي ولقمة القاضي والقطايف والكنافة، وذلك من تاريخ إعدادها للمرة الأولى وأسباب تسميتها وعادات تناولها القديمة.

وسيكون عشاق المجلة كعادتهم على موعد مع مجموعة من الحقائق المتنوعة في صفحة 10 حقائق، من حيوان الكوالا وساعة بيغ بين الشهيرة وصحراء الربع الخالي، مروراً ببابلو بيكاسو ونهر الأمازون وسفينة تشانج 4 الصينية التي هبطت على الجانب المظلم من القمر، وصولاً إلى الموز وكبد الإنسان وبركان نانو ماسيف وغيرها، إضافة إلى عدد من المسابقات القيمة التي يصل مجموع جوائزها إلى 150 ألف درهم إماراتي، فضلاً عن قصيدة "خير الأهلة" للشاعر طارق إمام، والتي تلقيها شهرزاد اللمداني عبر "كيو كود" خاص.