قناص من الميليشيا يقتل امرأة ويصيب أخرى في تعز

الحكومة اليمنية تطالب بفرض مزيد من الضغوط لردع الحوثيين عن استهداف المدنيين

آلاف الأطفال في محافظتي تعز والضالع يواجهون شبح الموت والخوف والرعب بسبب قذائف الحوثيين. (الحياة)
عدن - «الحياة» |

جددت الحكومة اليمنية مطالبتها للأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية بممارسة مزيد من الضغط بكل الوسائل لردع الميليشيا الانقلابية، وإيقافها عن استهداف الأحياء السكنية والمدنيين العُزل في محافظتي تعز والضالع.


بالتزامن، قتلت أمرأة وأصيبت أخرى برصاص قناص من ميليشيا الحوثي في منطقة عصيفرة شمال مدينة تعز جنوبي غرب اليمن.

وبحسب مصدر محلي؛ فإن قناصاً من ميليشيا الحوثي استهدف المدنيتان أثناء ماكن يعملن في جمع الأعشاب في حي المفتش بمنطقة عصيفرة، ما أسفر عن مقتل إحداهن وإصابة أخرى، وهي بحال حرجة.

وقُتل ثمانية مدنيين خلال أيام العيد، برصاص ميليشيا الحوثي، خمسة منهم في حي المفتش بمنطقة عصيفرة، إضافة إلى طفل في حي صالة ومدنيين اثنين في مديرية المسراخ.

وقالت وزارة حقوق الإنسان اليمنية في بيان: «إن مضي ميليشيا الحوثي قدماً في انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، يأتي انعكاساً طبيعياً لصمت المجتمع الدولي عن تحمّل مسؤولياته الأخلاقية وواجباته القانونية تجاه حماية المدنيين، وعجزه عن اتخاذ خطوات أكثر صرامة في ظل استمرار الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران بارتكاب الانتهاكات والجرائم الفظيعة».

وأشار البيان، الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى أن آلاف الأطفال في محافظتي تعز والضالع يواجهون شبح الموت والخوف والرعب بكل لحظة، نتيجة قذائف ميليشيا الحوثي وهجماتهم العشوائية على الأحياء السكنية، التي تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات والجرائم المستمرة ضد المدنيين.

وأحصت الوزارة مقتل وإصابة أكثر من 400 شخص بينهم أطفال ونساء، إثر الاستهداف المباشر للمنازل والمستشفيات والمدارس، في الهجمات الأخيرة لميليشيا الحوثي.

إلى ذلك، أحبط سكان محليون في مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء عملية تفجير أحد مساجد المنطقة.

وقالت مصادر محلية، إن الأهالي في قرية يحيص ألقوا القبض على ثلاثة من ميليشيا الحوثي الإرهابية أثناء محاولتهم زرع عبوات ناسفة في أحد مساجد القرية.

وبحسب المصادر؛ فإن العبوات كانت معدة لتفجير المسجد أثناء صلاة الجمعة أمس.