تظاهرة ضخمة في هونغ كونغ ترفض مشروعاً لتسليم الصين مطلوبين

يحملون لافتات ترفض ترحيل مطلوبين إلى الصين (أ ب)
هونغ كونغ - أ ف ب |

تظاهر عشرات الآلاف في هونغ كونغ، مع تصاعد غضب من مشروع قانون يتيح تسليم الصين المجرمين والمتهمين المطلوبين.


ويسعى قادة المدينة الموالين لبكين، إلى إقرار قانون في البرلمان يسمح بتسليم أشخاص إلى أي جهة لا معاهدة مسبقة معها في هذا الصدد. وبين هذه الجهات البرّ الرئيس في الصين، في خطوة تُعتبر سابقة.

وقوبل مشروع القانون بمعارضة جمعت بين شرائح واسعة من المجتمع، وأثار أضخم تظاهرات في هونغ كونغ منذ الاحتجاجات المؤيّدة للديموقراطية التي شلّت أجزاء من المدينة لشهرين عام 2014.

ويعتبر قادة هونغ كونغ أن القانون ضروري، لسدّ ثغرات ووضع حدّ لاستخدام المدينة ملجأً أساسياً للفارين من الصين. ويؤكدون أن لا ترحيل للمعارضين والمنتقدين للحكم. لكن المنتقدين لا يثقون بالنظام القضائي في الصين، لا سيّما بعد حالات اختفاء لأشخاص بارزين، ظهروا لاحقاً في السجون في البرّ الرئيس.

وشارك 150 ألف شخص في تظاهرة صاخبة، مطالبين الحكومة بإلغاء مشروع القانون. وقال ماركو نغ (26 سنة): "إن لم نرفع صوتنا، لا سبيل آخر لتصغي الحكومة إلى مخاوفنا".

ورأى إيفان وونغ، وهو طالب عمره 18 سنة، ان "صوت الشعب لا يُسمع"، مضيفاً: "هذا القانون لن يؤثر فحسب في سمعة هونغ كونغ، بوصفها مركزاً مالياً دولياً، بل في سمعة نظامها القضائي. ولهذا تأثير في مستقبلي".

أما جوني ووين (57 سنة) فذكّر بأن "الحكومة غير منتخبة"، معتبراً أنها "تعمل لمَن أعطاها السلطة". وزاد: "الكرامة أمر علينا أن نقاتل من أجله".