أسعار النفط تميل إلى الارتفاع في آسيا

منشأة نفطية في الصين. (رويترز)
|

سنغافورة، موسكو - أ ف ب – سجلت أسعار النفط ارتفاعاً في آسيا اليوم الإثنين بعد إعلان السعودية أن "منظمة الدول المصدرة للنفط" (أوبك) وشركاءها يمكن أن يمددا اتفاقهم لخفض الإنتاج.


وارتفع سعر برميل النفط الخفيف المرجع الأميركي للخام تسليم تموز (يوليو) المقبل 33 سنتاً إلى 54.32 دولار في المبادلات الإلكترونية في آسيا، كما ارتفع برميل برنت 32 سنتاً إلى 63.61 دولار. وستعقد "أوبك" وشركاؤها وخصوصاً روسيا، في الأسابيع المقبلة اجتماعاً في فيينا للبت في تمديد أو عدم تمديد اتفاق الحد من الإنتاج.

وأكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح بعد لقاء مع نظيره الروسي الكسندر نوفاك الأسبوع الماضي أنه متأكد من أن الاتفاق سيتم تمديده.

وقال المحلل في مجموعة "أواندا" ألفونسو ايسبارزا إن "أسعار النفط ارتفعت بسبب تراجع سعر الدولار ومعلومات عن التزام من السعودية وروسيا بتمديد خفض الإنتاج بين أوبك وشركائها". وأضاف أن "قرار المجموعة امتصاص الفائض من العرض في الأسواق لتثبيت الأسعار كان مجدياً أيضاً". وأشار إلى وجود "عوامل خارجية ما زالت قائمة وتواصل الدفع باتجاه خفض الأسعار مثل زيادة الإنتاج الأميركي والقلق من الحرب التجارية".

وقال: "شهر حزيران (يونيو) الجاري حاسم لأسعار الخام لأن أوبك+ ستجتمع في نهايته وستعقد مجموعة العشرين قمة في اليابان بعدها بأيام".

وحذّرت روسيا من أخطار كبيرة من حصول فائض في انتاج النفط قد يتسبب بخفض أسعار الخام إلى ما دون 40 دولاراً للبرميل. وقال نوفاك: "هناك حقاً خطر كبير من حدوث فائض في الإنتاج". وقال: "علينا تحليل كل شيء لنتمكن من اتخاذ قرار متوازن خلال الاجتماع المقبل".

وقال وزير المال الروسي أنطون سيلوانوف للنواب اليوم الاثنين إن "الأسعار قد تنخفض إلى ما دون 40 دولاراً أو حتى إلى 30 دولاراً للبرميل"، بحسب ما نقلت عنه وكالات أنباء روسية. وأضاف نوفاك: "لا يمكن استبعاد سيناريو من هذا النوع، والوضع في السوق يعتمد في الربعين الثاني والثالث، انطلاقًا من ميزان العرض والطلب ووصولاً إلى كيفية تطور الوضع في ظل الظروف الشائكة والحروب التجارية والعقوبات والضغوط على دول عدة".