واشنطن وبكين لن تعلنا اتفاقاً تجارياً خلال قمة مجموعة الـ20

الرئيسان الأميركي والصيني. (رويترز)
واشنطن - أ ف ب - |

قال وزير التجارة الأميركي مارك ويلبور روس إن الولايات المتحدة والصين لن تعلنا اتفاقاً تجارياً خلال قمة مجموعة العشرين المقررة أواخر حزيران (يونيو) الجاري في اليابان، بينما يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إثارة الموضوع مع نظيره الصيني شي جينبينغ خلالها.


وحضّ ترامب بكين على الرجوع إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه مطلع أيار (مايو) الماضي بين الطرفين، وإلا ليس لديه "مصلحة" بتوقيع أي اتفاق. وأعلن روس عبر قناة "سي أن بي سي" أن "قمة العشرين ليست المكان الذي نعقد فيه اتفاقاً تجارياً نهائياً"، مشدداً في الوقت ذاته على احتمال التوصل إلى "شكل من أشكال الاتفاق حول سبل المضي قدماً". وأصرّ على أن ذلك "لن يكون بالتأكيد اتفاقاً نهائياً".

وأضاف: "على رغم أن هذا الصراع قد يتخذ شكل حرب ساخنة، لكنه سينتهي بحلّ تفاوضي". وأشار إلى أن "الأسواق متوترة أكثر من اللازم أو مسترخية أكثر من اللازم"، مضيفاً أن "الناس انفعلوا بشكل هستيري عندما هدد ترامب بفرض رسوم جمركية على السلع المستوردة من المكسيك.

وقال: "أخيراً، توصلنا إلى حلّ لأزمة المهاجرين غير الشرعيين على الحدود لا يتضمن فرض رسوم جمركية". ودعا إلى "استخلاص الدروس من هذه الأزمة والحكم على هذه الإدارة من خلال النتائج".

من جهته، كرر ترامب أنه ينتظر لقاء نظيره الصيني خلال قمة مجموعة العشرين في أوساكا، مؤكداً أنه "على علاقة جيدة جداً به". وقال: "كنا توصلنا إلى اتفاق مع الصين وقاموا هم بخطوة إلى الخلف، وإذا لم يعودوا إلى هذه الاتفاق، ليس لدي أي مصلحة في توقيع اتفاق معهم". ويريد ترامب من الصين الموافقة على إجراء تغييرات هيكلية.

وتريد واشنطن تخفيض عجز الميزان التجاري الكبير مع الصين، لكن أيضاً تريد منها سلسلة التزامات في إطار احترام الملكية الفكرية ووقف النقل القسري للتكنولوجيا ووقف الإعانات الحكومية للشركات.

وقال ترامب في وقت سابق إن المستهلكين الأميركيين غير متضررين من حرب الرسوم الجمركية بين بكين وواشنطن. وكتب في تغريدة أن "الحكومة الصينية تخفض قيمة عملتها وتدعم الشركات من أجل التخفيف من آثار الرسوم الجمركية الإضافية بنسبة 25 في المئة" على 250 بليون دولار من الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة.

وأعلن صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي أن عودة التوتر بين الصين والولايات المتحدة من شأنه التأثير في نمو الاقتصاد الأميركي، وحتى الآن تبدو الآثار على المستهلكين محدودة.

وهدد ترامب أيضاً بفرض رسوم جمركية جديدة إذا لم يجرِ اللقاء المقرر بينه وبين الرئيس الصيني في أوساكا في اليابان خلال قمة مجموعة العشرين.