تأكيد على أهمية استقرار المملكة للمنطقة

الحريري وميقاتي وجنبلاط وطعمة يدينون الاعتداء على مطار أبها

نجيب ميقاتي (تويتر)
بيروت - "الحياة" |

صدرت مواقف لبنانية عدة رسمية وسياسية أمس تدين استهداف الحوثيين لمطار أبها المدني أمس.


ودان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الاعتداء الآثم الذي تعرض له مطار أبها الدولي في المملكة العربية السعودية، وأسفر عن إصابة 26 مدنيا بجروح.

واعتبر الحريري "أن هذا الاعتداء الصارخ على المنشآت المدنية الحيوية السعودية يؤكد استمرار المحاولات الخبيثة لاستهداف أمن واستقرار المملكة العربية السعودية والشعب السعودي الشقيق.

أضاف: "إننا إذ نستنكر بشدة هذا الاعتداء الجديد، نؤكد وقوفنا وتضامننا مع المملكة، قيادة وشعبا، في التصدي لمثل هذه الاعتداءات ومنعها من تحقيق أهدافها المبيتة".

وقال الرئيس نجيب ميقاتي في تغريدة عبر "تويتر": "استهداف مطار أبها الدولي في المملكة العربية السعودية باعتداء صاروخي وسقوط جرحى مدنيين عمل مدان ولا يخدم الاستقرار في المنطقة الذي تمثل المملكة أحد أبرز ركائزه".

واستنكر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط "قصف قاعة المسافرين في مطار أبها في المملكة العربية السعودية، الذي أدى إلى سقوط عدد من الجرحى ناهز عددهم 26 جريحا"، وقال: "إن استقرار المملكة العربية السعودية حاجة حيوية للمنطقة العربية بأكملها التي تحتاج في هذه الظروف إلى المزيد من الأمن".

أضاف: "إن التعرض المتكرر لسيادة المملكة وأمنها أمر مرفوض ومدان بكل المعايير. وإنني، إذ أتطلع لوقف الإعتداءات على أراضي المملكة، أتمنى للجرحى الشفاء العاجل".

كما دان عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب ​نعمة طعمة​ العدوان الآثم على مطار أبها في ​السعودية​ والذي طاول المدنيين الأبرياء، لافتًا إلى أنّ "هذا العدوان وإن دلّ على شيء إنّما يدل على استهداف المملكة والمنشآت الحيوية والتعرّض للمدنيين في إطار الأعمال الإرهابية التي تطاول السعودية، التي لها باع طويل في محاربة و​مكافحة الإرهاب​ والتطرف ونبذ ​العنف​".

وأعرب طعمة في بيان عن استنكاره لتعرُّض المنشآت الحيوية والمدنية في السعودية "لاسيما وأنّ مطار أبها هو مطار مدني دولي، ما ينم عن أحقاد دفينة من قبل هذا الإرهاب الذي يتمادى في ضرب بعض الدول وفي طليعتها السعودية، التي تدافع عن سيادة وكرامة العالمين العربي والإسلامي وتسعى من خلال حوار الأديان والمذاهب إلى التعايش والتلاقي بين سائر الطوائف والمذاهب في إطار السلام والإيمان والتسامح، وهذه هي ​سياسة​ القيادة السعودية الحكيمة، ما يدفعنا إلى التضامن والوقوف إلى جانب المملكة في ما يصيبها، وكما كانت دائمًا إلى جانبنا كلبنانيين فنحن معها وإلى جانبها، متمنّين لها الأمان والاستقرار والازدهار وألاّ يصيبها أي مكروه".

أبو سليمان ونظيره السعودي

من جهة ثانية التقى وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان نظيره السعودي أحمد سليمان الراجحي، على هامش مؤتمر منظمة العمل الدولية المنعقد في جنيف، وتناول البحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وشدد الوزيران أبو سليمان والراجحي على متانتها.

كما شكر أبو سليمان "المملكة العربية السعودية على احتضانها آلاف اللبنانيين وعائلاتهم".