استعراض روايات عبد الرحمن منيف ومناقشتها في المكتبة الخليفية

عبد الرحمن منيف
المنامة - «الحياة» |

أعمال الروائي عبد الرحمن منيف كانت محل نقاش وحفاوة، في جلسة استضافتها أخيراً المكتبة الخليفية بعنوان «نقرأ لكاتب» نظمتها جمعية «كلنا نقرأ»، بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار. خصصت لمناقشة إصدارات أحد أبرز الروائيين في القرن العشرين الكاتب عبد الرحمن مُنيف.


وانطلقت الجلسة باقتباسات متنوعة للروائي عبد الرحمن منيف، الذي يعد أحد أبرز الروائيين في القرن العشرين، قُرئت من قبل المشاركين، كما تمت مناقشة إصدارات الروائي المفضلة من وجهة نظرهم، مع التطرق إلى الجوانب الاجتماعية، والبيئية والاقتصادية والسياسية التي تركت أثراً كبيراً في حياة الكاتب وأسلوب كتابته.

كما استعرضت نماذج من أهم الأعمال الروائية للكاتب، قبل أن يناقشوا أسلوبه في كتابة الواقع السياسي والاجتماعي في الدول العربية، من خلال رواياته، التي تعبّر عن التغيرات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ما بعد اكتشاف النفط. ومن بين هذه الروايات «مدن الملح»، التي أُدرجت ضمن أفضل مئة رواية عربية، ورواية «شرق المتوسط»، و«النهايات»، و«عالم بلا خرائط»، و«ثلاثية أرض السواد»، و«قصة حب مجوسية»، و«الآن هنا أو شرق المتوسط مرة أخرى»، و«الأشجار واغتيال مرزوق»، و«أم النذور»، و«سباق المسافات الطويلة».

وقالت رئيسة جمعية «كلنا نقرأ» أميرة صليبيخ إن هدف الجمعية من إقامة الفعاليات المختلفة والمتخصصة هو تسليط الضوء على أحد الأدباء والكتّاب، من أجل تشجيع الأفراد على القراءة وإعلاء القراءة كقيمة تُساهم في إعادة تشكيل العقول والمجتمعات.

كما أعربت صليبيخ عن شكرها وتقديرها للدعم المستمر من هيئة البحرين للثقافة والآثار لإحياء الحاجة للقراءة والمعرفة من خلال فعاليات الجمعية.

يذكر أن جلسة «نقرأ لكاتب» ليست محكمة بكتاب أو إصدار معيّن، بل هي فرصة للحضور لمناقشة أي من أعمال الكاتب الذي يتم اختياره في كل جلسة، من روايات، ومقالات أو قصص قصيرة، للتعرف على سيرة الكاتب من خلال أعماله، وتحليل مساهماته الأدبية وأساليبه المتبعة في الكتابة.

وتعد جلسة «نقرأ لكاتب» الفعالية الثانية التي تستضيفها المكتبة الخليفية بعد إعلان جمعية «كلنا نقرأ» عن تشكيل مجلس إدارتها الجديد في آذار (مارس) 2019 المكون من 8 أعضاء، ومن خلال هذه الفعالية يتم اختيار كاتب معيّن في كل جلسة، بهدف نشر ثقافة القراءة من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة المتخصصة في هذا المجال، منذ جاءت خطوة تحويلها إلى جمعية ثقافية بعد 3 سنوات من العمل والمشاركة ضمن مهرجان «تاء الشباب»، بدعم وتشجيع من هيئة البحرين للثقافة والآثار، التي لا تزال ترعى المهرجان الثقافي الشبابي المميز منذ انطلاق نسخته عام 2009.