أميركا تعتزم إعداد "خطط طوارئ" لإحباط محاولة إيرانية محتملة لإغلاق هرمز

ناقلتا نفط تعبران أمام ساحل الفجيرة (أ ف ب)
واشنطن، طهران – أ ب، أ ف ب |

رأت الولايات المتحدة ضرورة لإعداد "خطط طوارئ" للتصدي لمحاولة إيرانية محتملة لإغلاق مضيق هرمز الحيوي لتجارة النفط. ودعت إلى تشكيل "توافق دولي" لمواجهة "مشكلة" إيران، بعدما حمّلتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسؤولية الهجوم الذي استهدف ناقلتَي نفط في بحر عُمان.


ونشر الجيش الأميركي تسجيلاً مصوّراً يُظهر اقتراب "قارب دورية للحرس الثوري الإيراني" من ناقلة النفط "كوكوكا كوراجوس" و"إزالته لغماً لاصقاً غير منفجر". وبدا على القارب السريع الذي حمل 8-10 أفراد، مدفع رشاش في مقدّمته.

في الوقت ذاته، قال مسؤول في الجيش الأميركي لشبكة "سي أن أن" إن إيران استهدفت طائرة أميركية بلا طيار، قبل ساعات من الهجوم على ناقلتَي النفط، بـ "صاروخ أرض-جو"، مستدركاً انه "لم يُصب الطائرة".

وأشار إلى أن الطائرة الأميركية من دون طيار تابعت اقتراب قوارب إيرانية من الناقلتين. وتابع أن ذلك حصل بعد أيام على استهداف ميليشيا الحوثيين مقاتلة أميركية بصاروخ إيراني في البحر الأحمر.

وبعد ساعات على تأكيد ترامب أن الهجوم على الناقلتين "يحمل بصمات إيران"، وأن الحرس الثوري "لا يريد ترك أدلة خلفه"، نبّه وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان إلى أن إيران تشكّل مشكلة عالمية غير محصورة بالولايات المتحدة. وأضاف: "تركيزي مع السفير (جون) بولتون والوزير (مايك) بومبيو ينصبّ على بناء توافق دولي (لمواجهة) هذه المشكلة الدولية".

ولم يستبعد تعزيز الحضور العسكري الأميركي في المنطقة، مذكّراً بالأهمية التجارية والاستراتيجية لمضيق هرمز. وتابع: "علينا إعداد خطط طوارئ إذا تدهور الوضع".

وكان لافتاً أن بومبيو أضاف إلى لائحة بممارسات إيرانية تشكّل "عدواناً غير مبرر"، بينها الهجوم على ناقلتَي النفط، تفجير سيارة مفخخة بقافلة أميركية في كابول أواخر الشهر الماضي، في عملية أعلنت حركة "طالبان" مسؤوليتها عنها.

لكن السفارة الإيرانية في العاصمة الأفغانية اعتبرت تصريحات الوزير الأميركي "غير واقعية ولا موثقة"، منددة باتهامات "بلا أساس".

إلى ذلك، جدّدت الولايات المتحدة للمرة الثالثة تمديد إعفاء العراق مدة 90 يوماً، من العقوبات المفروضة على إيران، ما يتيح له استيراد الكهرباء والغاز من الدولة المجاورة.