بعد عراضات اللافتات وموكب الخمسين سيارة والمسلحين

ستريدا جعجع تصف زيارة باسيل بشري بـ "محاولة الإستكبار والإستعلاء"

ستريدا جعجع
بيروت - "الحياة" |

تركت زيارة رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل إلى قضاء بشري السبت الماضي وعراضة عشرات السيارات التي ضمت مسلحين التي رافقته خلالها استياء لدى جزء كبير من أهالي المنطقة، حيث أن أكثريتها تدين بالولاء لحزب "القوات البنانية"، ما دفع النائبة ستريدا جعجع إلى إصدار بيان أشار إلى "محاولة الإستكبار والإستعلاء على أهلنا في المنطقة واقتناص الأمور بالشكل غير القانوني إنما هو لمرفوض من قبلنا بشكل قطعي".


وأثارت جعجع في بيانها إلى صدور قرار من محافظ الشمال رمزي نهرا الموالي ل"التيار الحر" بالسماح للبلديات برفع اللافتات تأييدا لزيارة باسيل المنطقة على رغم أنه كان أكد للنائبة عن "القوات" بأنه أعطى أوامر بإزالة لافتات رفعت "من دون احترام القوانين المرعيّة الإجراء في بعض القرى".

وقالت مصادر شمالية ل"الحياة" إن "التيار الحر" رفع لافتات (يحتاج 1لك إذن البلدية) على رغم أن مجالسها البلدية أكثريتها موالية ل"القوات".

وقالت جعجع: "إننا كجهة سياسيّة نرحب بكل من يزور منطقة بشري وهذا ما أكّدناه مراراً وتكراراً بالممارسة وليس فقط بالقول". وذكرت بزيارة وزير الصحة جميل جيق المنطقة، وهو تابع لـ”حزب الله” والجميع يعلم الخصومة السياسيّة بيننا، وقد تم استقباله بالشكل المطلوب عبر النائب جوزيف اسحق لأنه أتى إلى المنطقة بمنطق زائر وليس كمستعل ومستكبر على أكثريّة أهلها".

وسألت جعجع: "أوليست هذه (المظاهر التي رافقت زيارة باسيل) محاولة قنص واستكبار واستعلاء على أهلنا في المنطقة الذين اختاروا بكل ديمقراطيّة ممثليهم في السلطة المحليّة من رؤساء بلديات ومخاتير؟

وشددت النائبة جعجع "على التزامنا الكامل بـ”تفاهم معراب” فنحن نكنّ كامل الإحترام لفخامة رئيس الجمهوريّة ميشال عون ولدينا العديد من الصداقات العميقة مع عدد كبير من القيادات في “التيار الوطني الحر” فضلاً عن عدد كبير من النواب والوزراء التابعين له. لذا نحن لا مشكلة لدينا مع “التيار الوطني الحر” وإنما مع شخص الوزير باسيل الذي يستعمل هذا الأسلوب الإستعلائي والإستكباري ليس فقط في منطقة بشري وإنما في العديد من زياراته إلى مناطق لبنانيّة أخرى".

كما سألت: قال الوزير باسيل في زيارته إلى بلدة قنات أنه يحترم ويجلّ شهداء هذه البلدة وأنه لم يكن ليكون اليوم في المكان الذي هو فيه لولا تضحياتهم، فلماذا يعتمد هذه الأساليب لو كان فعلاً يحترم هؤلاء الشهداء الذين عندما استشهدوا ليبقى لبنان كان هو لا يزال طفلاً رضيعاً ولماذا لا يحترم أهلهم ويستفزهم بممارساته غير القانونيّة؟ وممن يخاف الوزير باسيل بدخوله إلى قضاء بشري ولماذا هذه العراضة المسلّحة الكبيرة التي قوامها خمسون سيارة من المسلحين؟