"داعش" يضرب جهاز الامن الكردي شرق سورية

آثار الانفجار. (الحياة)
دبي - "الحياة" |

ضرب انفجار سيارة مفخخة مقراً لجهاز الامن الكردي في شرق سورية، في رسالة واضحة بان خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي Lاتزال تنشط على رغم اعلان نهاية التنظيم الذي كان يسيطر على المنطقة.


وأفادت وسائل اعلام كردية بان سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت المركز العام لقوات "أسايش"، الذراع الأمني لـ "وحدات حماية الشعب" (الكردية) وسط مدينة القامشلي في محافظة الحسكة (شرق سورية) أسفر عن إصابة عدداً من الأشخاص. واشارت الى أن الموقع المستهدف يعتبر أكبر منطقة محصنة لقوات “أسايش” في شرق سورية، فيما سارعت قوى الأمن الداخلي وسيارات الإسعاف نحو المكان.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، لكن بصمات "داعش" تبدو واضحة خلف تنفيذ الهجوم، ويتزامن الحادث مع عمليات دهم وتمشيط واسعة تنفذها قوات سورية الديموقراطية (قسد) بدعم من التحالف الدولي لملاحقة فلول "داعش" في شرق سورية.

وهذة ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مناطق في الحسكة وريفها لتفجيرات مشابهة، استخدمت في بعضها دراجات نارية، بينما انفجرت سيارات مفخخة مرات عدة، ما خلف عشرات القتلى من القوات الكردية والمدنيين.

من جانبها، نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" عن مصادر محلية أن التفجير في حي قدور بيك بمدينة القامشلي تم بواسطة سيارة مفخخة وتسبب في مقتل وجرح عدد من المدنيين.

وبعد وقوع الانفجار وصلت قوات الأمن لمكان الانفجار وتمكنوا من إبطال مفعول عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من مكان الانفجار.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة نوع فان حاول دخول المركز العام للأسايش بالقرب من دوار سوني بمدينة القامشلي، من دون أن يتمكن من تفجيرها داخل المركز.

وأضافت المصادر أن شخصين من المشتبه بهم بالوقوف خلف التفجير لاذا بالفرار، فيما أسفر التفجير عن وقوع 7 جرحى في صفوف المدنيين، من بينهم ثلاث نساء وطفل.