إمام أوغلو يثق برفع سكان إسطنبول "ظلماً" لحق به

يتابعون المناظرة على التلفزيون (أ ب)
أنقرة – أ ب، أ ف ب – |

أعرب أكرم إمام أوغلو، مرشّح المعارضة لرئاسة بلدية إسطنبول، عن ثقته بأن "ظلماً" نجم من إلغاء فوزه في الانتخابات التي نُظمت في آذار (مارس) الماضي، سيحفّز الناخبين لمصلحته في الاقتراع المرتقب الأحد المقبل.


واعتبر أن فوزه مجدداً سيكون بمثابة نصر لـ "الديموقراطية وإسطنبول". وأضاف: "أعتقد بأن شعب إسطنبول سيقدّم رداً مناسباً على هذا الظلم، في صناديق الاقتراع، نتيجة لإيمانه بالديموقراطية. هذه الانتخابات هي لمعالجة قمع الديمقراطية والخطأ المُرتكب ضدها، وهذه المؤامرة. وإنشاالله، ستكون إسطنبول والديموقراطية المنتصرَين".

يأتي ذلك بعد يوم على مشاركة إمام أوغلو في مناظرة تلفزيونية مع مرشّح حزب "العدالة والتنمية" الحاكم بن علي يلدرم، للمرة الأولى في تركيا منذ 20 سنة.

وأصرّ يلدرم على أن الانتخابات التي نُظمت في 31 آذار "سُرقت" منه. لكن إمام أوغلو وصف زعمه بأنه "افتراء"، مؤكداً أنه "رئيس البلدية المنتخب"، ومضيفاً: "هذه معركة ديموقراطية من أجل حقوق 16 مليون شخص تمت مصادرتها".

وذكّر بأن حزب "العدالة والتنمية" يحكم تركيا منذ العام 2002، معتبراً أن يلدرم "لا يملك حق" تقديم وعود للناخبين. لكن يلدرم تحدث عن "إنجازاته" خلال شغله حقيبة النقل ورئاسة الحكومة.

والمناظرة هي الأولى منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2002، عندما تواجه الرئيس رجب طيب أردوغان مع زعيم "حزب الشعب الجمهوري" آنذاك دنيز بايكال، قبل الانتخابات النيابية.

وقلّل أردوغان الأحد من أهمية الانتخابات البلدية بالنسبة الى حزبه، مشيراً الى سيطرة "العدالة والتنمية" على 25 من 39 بلدية في إسطنبول. وأضاف: "الانتخابات مخصّصة فقط لرئيس البلدية. إنها مجرد تغيير في واجهة متجر".