توتي منتقداً مالكي روما ويغادر: هذا ليس وداعا.. بل إلى اللقاء

توتي دافع 24 عاماً عن ألوان روما. ( أ ف ب)
روما - أ ف ب - |

أعلن صانع الألعاب الدولي السابق فرانشيسكو توتي قراره ترك ناديه "الأبدي" روما الذي دافع عن ألوانه طيلة 24 عاما قبل أن يتولى مهام مدير الفريق بعد اعتزاله اللعب عام 2017، منتقدا مالكيه الأميركيين الذين اعتبر أنهم يريدون "إقصاء أبناء روما".


وفي مؤتمر صحافي من المجمع الرياضي الشهير "فورو ايتاليكو" وليس من مقر النادي، ما يؤشر الى حجم الخلاف مع الإدارة ولاسيما الرئيس الأميركي لروما جيمس بالوتا، قال توتي " أرسلت بريدا إلكترونيا (...) لم أكن لأتخيل أن أبعث به يوما ما: تقدمت باستقالتي".

وبعدما دافع عن ألوان نادي كرة القدم طيلة مسيرته، بدءا من الفرق العمرية (1989 حتى 1993) ثم الفريق الأول الذي خاض معه 786 مباراة وسجل له 307 أهداف بين 1993 و2017، حل "اليوم الذي أملت ألا يحل أبدا... إنه يوم مؤلم للغاية. مثلت ثقلا في هذا النادي، قيل لي أن قيمتي كبيرة، كلاعب أو إداري، والآن سأغادر وهذا أمر مؤلم".

وبعدما عرف بـ"الفتى الذهبي" خلال بداياته الكروية، اكتسب توتي لقب "ملك روما" عن جدارة بفضل ما قدمه خلال الأعوام الطويلة، رغم فشل فريقه في المنافسة على الألقاب بالقدر الذي يتمناه.

وشدد توتي على أنه "ليس الوداع، بل الى اللقاء"، موضحا "إذا جاء مالك آخر الى روما وأراد حقا الاعتماد علي، سأكون مستعدا".