فنزويلا تطلق نائباً معارضاً عشية زيارة باشليه

كارو (تويتر)
كراكاس - أ ف ب |

أطلقت السلطات الفنزويلية النائب المعارض خيلبر كارو، الموقوف منذ نيسان (أبريل) الماضي، في خطوة تأتي عشية زيارة لمفوّضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه إلى كراكاس.


وقبل يومين من وصول باشليه إلى العاصمة الفنزويلية، دعتها عائلات معارضين سياسيين مسجونين إلى التدخل لدى الرئيس نيكولاس مادورو لإطلاقهم.

وستلتقي باشليه خلال زيارتها مادورو وخصمه رئيس البرلمان خوان غوايدو الذي نصّب نفسه رئيساً انتقالياً، إضافة إلى "ضحايا تجاوزات وانتهاكات لحقوق الانسان" وساسة آخرين ومجموعات من المجتمع المدني.

وأعلن البرلمان على "تويتر" أن "النائب خيلبر كارو ما كان يجب أن يُحتجز أبداً. خرج اليوم من وراء القضبان، لكنه مثل سائر الفنزويليين لم يستعد حريته".

وكارو (45 سنة) عضو في حزب "الإرادة الشعبية" الذي يتزعّمه غوايدو، وأوقف في 26 نيسان، من دون إعلان سبب اعتقاله. وكان احتُجز عامَي 2017 و2018 بتهمة "خيانة الوطن" وسرقة أسلحة تابعة للجيش، ولكن لم تتمّ إدانته.

ويؤكد ألفريدو روميرو، رئيس المنظمة غير الحكومية "فورو بينال"، سجن 715 شخصاً في فنزويلا لأسباب سياسية. وقال: "بالنسبة إلينا من الأساسي أن تطلب باشليه خلال زيارتها الإفراج عن جميع السجناء السياسيين".

وتفيد المنظمة بأن 95 في المئة من المعارضين موقوفون "من دون محاكمة أو الحق في الحصول على محام، وعدد منهم مرضى ويعانون ظروفاً صحية سيئة".

ويعتبر غوايدو أن زيارة باشليه التي تأتي بدعوة من مادورو، هي "نتيجة لتعبئة المعارضة". لكن الحكومة الفنزويلية اعتبرت أن زيارتها ستتيح للمفوّضة "رصد العواقب السلبية التي نجمت من الإجراءات القمعية الأحادية ضد بلدنا"، في إشارة إلى العقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على كراكاس.