أعمال الراحل النروجي إدفارد مونك في "إثراء" لأول مرة في الشرق الأوسط

مركز إثراء يعرض 40 قطعة تحوي بعضٍ من أشهر أعمال إدفار مونك. (الحياة)
الظهران - "الحياة" |

افتتح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) مساء أمس (الاثنين)، المعرض الفنّي العالمي "مفازات الرّوح"، لعرض أعمال الفنّان النروجي الراحل إدفارد مونك، بحضور عدد من كبار الشخصيات والديبلوماسيين، والفنانين والإعلاميين من داخل المملكة وخارجها.


ويقدم المعرض، الذي يأتي بالشراكة مع متحف مونك النروجي وشركتي "أكر أي أس أي" و"سنوهيتا" للتّصميم، أسلوب الفنّان النروجي، الذي يعد من رواد الفن الحديث، أمام الجماهير السعودية في أول عرضٍ لأعماله في الشرق الأوسط.

وتُعرض أعمال مونك في "مفازات الرّوح" من خلال خمسة أجنحة داخل القاعة الكبرى في المركز، وتغطّي هذه الأجنحة موضوعات الحزن والحب واليأس والوحدة ومعالم الروح. ويأتي المعرض ضمن التزام "إثراء" تعزيز التبادل عبر الثقافات وتقديم خبرات جديدة للزوّار باعتبارها جزءاً من برنامجه السنوي، إضافةً إلى توفير منفذ ثقافي من خلال عروضه العالمية.

ويضم المعرض، الذي يستقبل الجمهور حتى يوم الثلثاء 4 محرم المقبل (3 أيلول/ سبتمبر المقبل)، مجموعةً مكوّنة من 40 قطعة معروضة تحوي بعضٍ من أشهر أعمال مونك أبرزها: الطفل المريض، والصرخة.

وألقى رئيس "أرامكو السعودية" كبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر، كلمة رحّب فيها بالضيوف والحضور وشركاء المعرض، مشيداً بالجهود المشتركة في افتتاح المعرض، وقال: "بُني مركز إثراء ليكون منارة مشعة بالفكر، ويشجع على التبادل والتعاون المعرفي والإبداعي بين الشعوب والمجتمعات، مّا يساهمُ في بناء ترابطٍ عالمي، ويساعد في التعاون بين المؤسسات والدول والحضارات لتحسين العالم وبناء مستقبل البشرية. وعلى مر التاريخ نرى دوماً اقتران الفنون والثقافة في الاقتصاد والتجارة. فعلى سبيل المثال؛ فإن طريق الحرير وسوق عكاظ عرفا بالجوانب الثقافية التي ارتبطت بهما بالتوازي مع الجوانب التجارية".

من جانبه، قال مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) علي المطيري: "يفخر إثراء بالمشاركة في مبادرات التبادل الثقافي في المنطقة من طريق الاستضافة الأولى لمعرض أعمال إدفارد مونك لأوّل مرة في الشرق الأوسط، ويشرّفنا العمل مع متحف مونك وشركة أكر، وشركة سنوهيتا، لإقامة هذا المعرض الفريد في المملكة، وتعزيز التنوع والاحتفاء بالإبداع ومشاركة المعرفة وتشجيع التعاون داخل المملكة وخارجها."

من جهته، صرّح مدير متحف مونك ستاين أولاف هنريتشسين "يلتزم متحف مونك أعلى المعايير لتنظيم المعارض العالمية، ونؤمن أن التعاون الثقافي خارج الحدود يعزّز من المعرفة والتفاهم بين الشعوب من مختلف الدول والثقافات، ويُعد تعاوننا مع "إثراء" حدث ذو أهمية، ونقدّر بشدة هذا التعاون الملهم".