"اللبنانيون يدفعون ثمن فشل التسوية...والسلطة مأخوذة بعناوين طائفية لتقاسم جبنة التعيينات"

الكتائب: النازحون يشكّلون خطرا كيانيا على لبنان وعلى الحكومة حزم أمرها لعودتهم سريعا

(الوكالة الوطنية للاعلام)
بيروت - "الحياة" |

دعا حزب "الكتائب اللبنانية" الى "معارضة وطنية شاملة لإيقاف التسيب المستمر لمنطق الدولة". وقال: "لم يعد مستغربا كيف ان هذه السلطة مستنفرة ومأخوذة بصراع حاد بعناوين طائفية لتقاسم جبنة التعيينات، فيما البلاد ترزح تحت وطأة اسوأ ازمة اقتصادية ومالية واجتماعية، واللبنانيون يدفعون ثمن فشل تسوية اتخذت ستارا لها انجاز الاستحقاقات الدستورية فيما هي لم تقم إلا على المصالح الشخصية والمحاصصة والزبائنية".


رأس رئيس الحزب النائب سامي الجميل، في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، الاجتماع الأسبوعي للمكتب السياسي، وتناول البحث التطورات السياسية والأوضاع العامة. وفي نهاية الاجتماع، أصدر بيانا اشار فيه الى انه إطلع على نتائج جولة رئيس الحزب على رأس وفد كتائبي في الشوف ولقائه في المختارة رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط وقيادة "الحزب التقدمي الاشتراكي"، حيث كان تأكيد على تعزيز مساحة الحوار، والا تقتصر المصالحات على القيادات والمسؤولين بل ان تكون فعل ايمان شامل حقيقي بالعيش المشترك بين جميع اللبنانيين".

واعلن "حزب الكتائب" أن لا شيء يعلو على مصالحة الجبل وهي راسخة قولا وفعلا في وجدان اللبنانيين وتشكل الخط الأحمر والعمود الفقري للبنان الانفتاح والتطلع الى مستقبل واعد لبناء وطن حضاري، يتساوى فيه جميع ابنائه في الحقوق والواجبات، ويتمتعون بالعيش الحر الكريم.

أضاف: "مع استعداد الوفد الروسي لبدء محادثات في بيروت، (وصل اليوم الثلثاء برئاسة المفوض الروسي الخاص الى سورية ألكسندر لافرنتيف) وازاء تلكوء الدولة السورية في استقبال مواطنيها النازحين، يدعو حزب الكتائب الحكومة اللبنانية الى حزم امرها وتوحيد مقاربتها لهذا الملف ليتم وضع خطة واضحة لعودة سريعة للنازحين السوريين الى بلادهم".

وإذ رأى "الكتائب" أن "ملف النزوح يتحول الى صراع سياسي وامني وأصبح يشكل خطرا كيانيا على لبنان، خصوصا ان ما جرى اخيرا في مخيمات النازحين السوريين من بناء جدران وحرق للمخيمات وإشكالات متنقلة ومتكررة في قرى متعددة حيث يتم تدنيس المقدسات وانتهاك الحرمات، يعيد الى الأذهان حقبات سوداء مرت بها البلاد". دعا الحكومة الى "تطبيق القانون بحزم وعدالة ورأفة، بشكل لا تتغاضى معه عن التعديات في حق اللبنانيين وتحفظ معه كرامة النازح في آن".