"لبنان القوي" يؤكد متانة التفاهم مع "المستقبل" والحريري "لاستقرار البلد"

(الوكالة المركزية)
بيروت - "الحياة" |

أمل تكتل "لبنان القوي " أن يكون تفعيل العمل الحكومي "عنوانا للمرحلة بمواكبة مع التشريع، بدءا من إقرار مشروع موازنة العام 2019 في أقرب فرصة ممكنة، لا سيما وأن ملفات جمة تنتظر الحل، وفي مقدمها الورقة السياسية لمعالجة النزوح السوري والخطط الاقتصادية وإصلاحات مؤتمر سيدر ومشروع موازنة 2020 الذي نأمل أن تقره الحكومة ضمن المهلة الدستورية، ما من شأنه أن يؤمن انتظام ماليتنا العامة. ولن ننسى طبعا قوانين قطعات الحساب حتى سنة 2017 ضمنا كي نتمكن من نشر قانون موازنة 2019 وفقا لأحكام الدستور الذي هو في عهدة رئيس البلاد".


وقال الوزير سليم جريصاتي بعد اجتماع للتكتل، برئاسة وزير الخارجية جبران باسيل، أنه "تم التداول في شؤون الساعة، وقد عرض رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان نشاط اللجنة في المدة الاخيرة واجتماعاتها المكثفة في حضور أعضائها وحضور نيابي كثيف، حيث تبين أن اللجنة تعالج بجدية كبيرة مشروع الموازنة تلك".

اضاف: "نحن كتكتل ملتزمون بمشروع الموازنة الذي أقرته الحكومة، بالاصلاحات، بنسبة العجز، في المسار التصحيحي الوارد في الموازنة، مع احترامنا لمبدأ الفصل بين السلطات إذ نعلم أن الموازنة هي صك تشريعي بامتياز نثمن عمل لجنة المال والموازنة رئيسا وأعضاء وحضورا نيابيا مكثفا، وهي على ما أكد رئيسها لن تعتمد الشعبوية في مسار اصلاحي. كما اكد بأن اي مصدر واردات يزال من مشروع الموازنة سوف يصار الى استبداله بمصدر ايرادات آخر، الوضع الاقتصادي والمالي صعب ولا نملك ترف المغامرة بل تقع علينا جميعا مسؤولية الانقاذ، لذلك نقول ان كل الوعود الشعبوية الطابع لا تعني إلا أصحابها ليس إلا".

أضاف: "لقد أكد رئيس التكتل ورئيس التيار الوطني الحر على متانة التفاهم مع تيار المستقبل ورئيسه دولة الرئيس سعد الحريري من ناحية انه أساس لاستقرار البلد سياسيا وأمنيا واقتصاديا وماليا، على أن ينسحب بالتأكيد على القواعد الشعبية. نحن لا نرنو إلى تفاهمات فوقية، بل بصدد تحصين تفاهمات سياسية انقاذية من منطلق حكم الأقوياء الذي شرحناه اكثر من مرة. نعلم أن ثمة متضررين من التفاهم مع تيار المستقبل هم الخاسرون، وهذا التفاهم كسائر التفاهمات هو شبكة امان للبلد قبل أن يكون شبكة سلطة وشبكة امان للشعب. ولن نألو جهدا، قال رئيس التكتل كي لا نجعل أحدا من المتربصين شرا بتفاهماتنا التي هي رافد أساس لوحدتنا، يدخل من شبكة الأمان تلك، المشدودة التواصل".

وأعلن جريصاتي عن "تحفظ التكتل على أي مشروع قانون لإدارة مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان لا سيما في هذا الظرف بالذات الذي تعقد فيه مؤتمرات صفقة القرن لتضم أراضي عربية الى اسرائيل العدوة وتعلن القدس، قدس المهد والقيامة وثالث الحرمين الشريفين، عاصمة لإسرائيل".