نواب معارضون في هونغ كونغ يستجوبون رئيس الأمن حول العنف

نواب معارضون يكرّمون متظاهراً قُتل خلال الاحتجاجات (أ ب)
هونغ كونغ - أ ف ب |

اجتمع أعضاء المجلس التشريعي في هونغ كونغ اليوم الأربعاء، للمرة الأولى منذ تنظيم أضخم تظاهرة مناهضة للحكومة في تاريخ المدينة، وانتقد كثيرون من نواب المعارضة طريقة تعامل السلطات مع أزمة مشروع القانون الذي يتيح تسليم الصين مطلوبين.


وخلال جلسة طغى عليها توتر، استجوب النواب المعارضون رئيس الأمن جون لي، على خلفية اتهامات للشرطة بالتعامل بقسوة مع المحتجين.

وارتدى نواب كثيرون مؤيّدون للديموقراطية لوناً أسود وحملوا زهوراً بيضاء، تكريماً لشخص قُتل عندما سقط من مبنى عندما كان يتظاهر ضد مشروع القانون. ووضع بعضهم لافتات على طاولاتهم، كُتب عليها "لا للتسليم إلى الصين" و"اسحبوه، اسحبوه"، في إشارة إلى المشروع.

وأعرب لي عن "حزن لإصابة أشخاص لدى تعبيرهم عن آرائهم"، مكرراً اعتذار الحكومة على الاضطرابات التي أثارها مشروع القانون. واستدرك أن الشرطة كانت تردّ على تهديدات المتظاهرين، في تصريحات قوبلت بانتقادات من نواب المعارضة.

وقالت النائب كلاوديا مو: "الشرطة مدرّبة في شكل جيد ولديكم كل المعدات، وأنت تقول إن الشرطة تعرّضت لتهديد. هذا غير مقنع".

وأفادت معلومات بأن نائباً معارضاً سيعرض اقتراحاً غير ملزم لسحب الثقة من رئيسة السلطة التنفيذية كاري لام، علماً أن إقراره في المجلس مستبعد، إذ يهيمن عليه نواب موالون للام وبكين.

ودعا رئيس المجلس التشريعي أندرو ليونغ الحكومة إلى الامتناع عن طرح أي مشروع قانون قد يثير انقسامات، قائلاً: "لا أريد رؤية هذه الفوضى الكبرى تتكرر".

وجمّدت لام العمل بمشروع القانون، لكنها لم تعلن إلغاءه رسمياً، كما لم تستجب دعوات إلى الاستقالة.