مصر تلجأ إلى مؤسسات دولية لدعم مشاريع بنية تحتية في أفريقيا

سحر نصر. (الحياة)
القاهرة – "الحياة" |

بدأت مصر مفاوضات مع مؤسسات دولية، منها البنك الدولي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، لدعم تنفيذ مشاريع بنية تحتية في أفريقيا، وتشجيع القطاع الخاص على المشاركة فيها، إضافة إلى قطاعات تكنولوجيا المعلومات والنقل والطاقة المتجددة.


وقالت وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي سحر نصر إن "قارة إفريقيا تمتلك فرصاً واعدة، ولكن تحتاج بنية تحتية لاستغلال هذه الفرص، من شبكات ربط وطاقة جديدة ومتجددة وتوجه للمجتمع الرقمي وتعزيز التوجه نحو تكنولوجيا المعلومات، ما يعني ضرورة تضافر الجهود بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل والبنوك وشركاء التنمية". وأوضحت أن "البنية التحتية تلعب دوراً حاسماً، خصوصاً في مجالات مثل النقل والطاقة والمياه والاتصالات السلكية واللاسلكية التي تعتبر أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات، ويعتبر ذلك أفضل استثمار يوفر خدمات للمواطن".

وكانت نصر مثلت اليوم (الأربعاء) الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح الدورة الـ12 لقمة مجلس الأعمال الأميركي- الأفريقي في الموزمبيق، والتي افتتحها رئيس موزمبيق فيليبي نيوسي، بحضور 10 رؤساء دول وحكومات أفارقة و70 وزيراً من أفريقيا والولايات المتحدة.

وعقب ذلك، شاركت نصر في جلسة حول تطوير البنية التحتية في أفريقيا. وذكرت أن "من أولويات مصر خلال رئاسة السيسي للاتحاد الإفريقي، التركيز على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للقارة، وتطوير بعض مشاريع البنية التحتية، مثل مشروع الخط الملاحي لبحيرة فيكتوريا- البحر الأبيض المتوسط والذي يهدف إلى ربط بلدان حوض النيل مع ممر بحري يدعم حركة التجارة والسياحة، ويوفر فرص عمل ويعزز اتصال البلدان غير الساحلية بالبحار والموانئ الدولية، ومشروع طريق القاهرة – كيب تاون لتنمية إفريقيا".