سورية: مقتل 15 مدنياً بينهم مسعفين في غارات على إدلب

يبحث عن ناجين داخل سيارة إسعاف تعرضت لقصف جوي في بلدة معرة النعمان بإدلب (أ ب)
بيروت - أ ف ب |

قُتل 15 مدنياً بينهم سبعة أطفال و3 مسعفين يعملون لدى منظمة انسانية محلية اليوم الخميس، في غارات نفذتها قوات النظام على مناطق عدة في محافظة إدلب (شمال غربي سورية).


وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن عن غارات نفذتها الطائرات السورية واستهدفت بلدات وقرى عدة في إدلب، التي تديرها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وتتواجد فيها فصائل اسلامية أقل نفوذاً. وتسببت الغارات في مقتل 15 مدنياً، بينهم سبعة أطفال وامرأتان و3 مسعفين.

وشُهد سيارة الإسعاف مستهدفة في مدينة معرة النعمان، تتبع لمنظمة بنفسج الإنسانية المحلية. وقال عبد الرحمن إن مسعفين من الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل) عملوا على نقل مسعف جريح من طاقم عمل بنفسج، كان داخل سيارة الإسعاف.

وقال فؤاد سيد عيسى أحد المسؤولين عن المنظمة إن "القصف طال في شكل مباشر سيارة الإسعاف" وتسبب في مقتل 3 مسعفين كانوا على متنها. وأصيب ثلاثة مسعفين آخرين كانوا في سيارة الإسعاف بجروح.

وتخضع محافظة إدلب ومحيطها، حيث يقطن نحو ثلاثة ملايين شخص، منذ أيلول (سبتمبر) الماضي لاتفاق روسي-تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

وتدور معارك عنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة في شمال غربي سورية، أودت بحياة 130 مقاتلاً على الأقل من الطرفين خلال 48 ساعة، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.

وتسببت المعارك خلال 48 ساعة في ريف حماة الشمالي، وتحديداً في محوري الجبين وتل ملح في مقتل 89 من الفصائل المقاتلة بينها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) مقابل 41 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وفق المرصد.

وقُتل 35 من إجمالي القتلى في المعارك المستمرة الخميس، هم 21 من قوات النظام و14 من الفصائل.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن معارك مستمرة بين الطرفين، تترافق مع غارات تشنها طائرات سورية وأخرى روسية.

وفي ريف إدلب الجنوبي، تسببت الغارات التي طالت مدناً وبلدات عدة الأربعاء في مقتل 17 مدنياً على الأقل، وفق المرصد.

وحقّقت قوات النظام تقدماً ميدانياً محدوداً في ريف حماة الشمالي، إلا أن الفصائل الجهادية والمقاتلة تشنّ بين الحين والآخر هجمات واسعة ضد مواقع قوات النظام تسفر عن معارك عنيفة. ودفع التصعيد أكثر من 270 ألف شخص إلى النزوح، وفق الأمم المتحدة.