الجامعة العربية: اجتماع وزراء المال لإشعار الدول بخطورة الموقف في فلسطين

القاهرة - "الحياة" |

أكدت جامعة الدول العربية أن الهدف من انعقاد الاجتماع الطارئ غير المسبوق لوزراء المال العرب هو إشعار الدول الأعضاء في الجامعة بخطورة الموقف المالي في فلسطين وضرورة التدخل للوفاء بالالتزامات المالية.


وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية الدكتور سعيد أبو علي في تصريحات اليوم (الأحد): "إن الاجتماع الطارئ لوزراء المال العرب خصص لبحث كيفية توفير شبكة الأمان المالية لدولة فلسطين لتتمكن من مواجهة الممارسات والإجراءات المالية والاقتصادية الإسرائيلية وحجز سلطات الاحتلال الإسرائيلي عوائد الضرائب الفلسطينية".

وشدد على أن أهمية هذا الاستحقاق المالي لدولة فلسطين تضاعفت في الآونة الأخيرة وذلك في ظل القرصنة الإسرائيلية لأموال الشعب الفلسطيني والسرقة المعلنة له من المقدرات الفلسطينية في ظل ممارسة الضغط والعقوبات على الشعب والقيادة الفلسطينية الذي بات يحتم علينا ضرورة وضع هذا القرار الخاص بشبكة الأمان موضع التنفيذ.

وأوضح أبوعلي أن عقد الاجتماع هدفه حث واشعار الدول الأعضاء بخطورة الموقف المالي في فلسطين وضرورة التدخل للوفاء بالالتزامات المالية، مشيرًا إلى أن رؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع أكدوا جميعا بضرورة استمرار الالتزام العربي بضمان توفير شبكة الأمان.

وأشار إلى أن الاجتماع أكد على إمكانية توفير قروض ميسرة لدولة فلسطين بحيث تتعهد الحكومة الفلسطينية بسداد تلك القروض حال تمكنها من استرجاع حقوقها المالية من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مبينًا أن الاجتماع تطرق لدعوة الصناديق والبنوك العربية للإسهام بدورها وفق أنظمتها وإمكاناتها بالتوافق الثنائي مع دولة فلسطين على الآليات اللازمة لتوفير هذه القروض المالية.