أكدت مشاركتها في "ورشة البحرين" لـ "التقويم" ولن تتخلى عن ذرة من سيناء

مصر تشدد على رفض التدخلات الايرانية

وزير الخارجية سامح شكري. (الحياة) م
القاهرة – "الحياة" |

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن مشاركة بلاده في ورشة البحرين الاقتصادية للتقويم، مشدداً على أن بلاده لن تتخلى عن ذرة رمل من سيناء، في وقت جدد تأكيده دعم بلاده لأمن الخليج ضد الاستفزازات الإيرانية.


وكانت مصر أعلنت مشاركتها في ورشة البحرين التي تنطلق على مدار يومي 25 و26 حزيران (يونيو) المقبل، ولكن بتمثيل منخفض إذ يمثل مصر نائب وزير المالية، وتعد الورشة الاقتصادي التي تشارك فيها إسرائيل والأردن، الشق الاقتصادي من المبادرة الأميركية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والمعروفة بـ"صفقة القرن".

وقال شكري خلال مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" ظهر اليوم، خلال زيارة رسمية لموسكو، إن مشاركة مصر في ورشة البحرين هي لتقويم الوضع، مشيراً إلى أن القرار النهائي في قبوله أو رفضه في يد الفلسطينيين.

وشدد وزير الخارجية المصري على رفض بلاده التام التنازل عن ذرة وحبة رمل من سيناء التي "راح من أجلها مواطنون مصريون دفاعا عنها وسعيا لاسترجاعها، وليس هناك أي شيء ينتقص من السيادة المصرية على أرض سيناء، بخاصة أن الشعب الفلسطيني لن يرضى بأن يكون في وضع أي اعتداء أو طموح في أراض غير أراضيه".

وتابع أن المنتدى الاقتصادي يأتي في إطار طرح من الولايات المتحدة للجهود المبذولة للتوصل لحل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ونتوقع أن يصدر بعده المكون السياسي والذي هو ضروري وأساسي، لافتاً إلى ضرورة اعتماده على قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية لحل الدولتين.

إلى ذلك، أكد شكري رفض مصر تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية، قائلاً: مصر تعتبر أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمنها القومي ونرفض التدخلات من أي طرف إقليمي في الشأن العربي، كما ندعو دائما إلى الابتعاد عن سياسات الهيمنة أو التأثير بالوكالة على دول المنطقة، وإقامة علاقات مرتبطة بالمصالح والاحترام الكامل للدول العربية.

كما تطرق شكري خلال اللقاء إلى الأوضاع في اليمن، مؤكداً دعم مصر للشرعية، في وقت أبدى تخوفاً على السودان من الانزلاق إلى منحنى شديد الخطورة، لافتاً إلى أنه "لا مجال من قبل مصر لطرح أفكار توافقية بشأن الوضع في السودان، لأن هذا شأن سوداني داخلي، مشدداً على ضرورة أن يحدث توافق سوداني على أسس المبادرات والفكر السوداني من أجل حل الأزمة وتحقيق الاستقرار، والتوصل لحكومة انتقالية وخطة للمستقبل".