جارفيس يحذر لبنان: إما الاصلاح وإما الانزلاق الى المخاطر وسلامة مطمئناً: ملاءة الحكومة المالية ليست على المحك

(الوكالة الوطنية)
بيروت - "الحياة" |

في اطار الجولة التي يقوم بها على المسؤولين اللبنانيين قبيل وضع صندوق النقد الدولي تقريره حول وضع لبنان النقدي والمالي قبل منتصف تموز(يوليو) المقبل. التقى رئيس بعثة صندوق النقد الدولي الى لبنان كريس جارفيس، ومسؤولة مكتب الصندوق نجلا نخلة، النائب بولا يعقوبيان مساء أمس في مكتبها في الاشرفية وتم البحث وفق بيان "في الأوضاع الاقتصادية والنقدية والسيناريوهات التي قد يكون لبنان على موعد معها في حال عدم نجاحه في تحقيق الاصلاحات الحقيقية المنتظرة منه وضبط العجز بالنسب المطلوبة دوليا".


وأكد جارفيس لعقوبيان أن "لبنان أمام خيارين اما الاصلاح الحقيقي أو الانزلاق الى مخاطر كبيرة".

"لا مشكلة في سداد لبنان سندات دولية"

وفي المقابل أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن "البنك المركزي يدعم مساعي حكومية لخفض تكلفة خدمة الدين في ميزانية 2019، لكن لم يتم الانتهاء بعد من إبرام اتفاق في شأن التدابير".

وعما إذا كان تم الانتهاء من إبرام اتفاق بين الحكومة والقطاع المصرفي في شأن سندات الخزانة المنخفضة الفائدة، قال سلامة: "كلا لم يُنجز بعد، سنجري مناقشات في شأن الميزانية، لكن الأرقام ستُحقق".

وقال سلامة لـ"رويترز" على هامش مؤتمر "يوروموني" في بيروت: "سنناقش أفضل السبل لتحقيق ذلك لأننا ندعم هذا التوجّه في البنك المركزي، إنما لن يُفرض شيء على المصارف".

أضاف: "يتوقع البنك المركزي ألا ينمو الاقتصاد أو ينكمش في العام 2019 وإن قد تحسّن الوضع بفضل تحسّن السياحة".

وتابع: الآفاق قد تتحسّن بدءاً من النصف الثاني من العام الجاري بسبب تحسّن الاستهلاك نظراً إلى الموسم السياحي الجيّد، لكن لننتظر ونرَ".

ولفت سلامة إلى أنه "لا يتوقع أي مشكلات في سداد لبنان سندات دولية مستحقة هذا العام"، مطمئناً إلى أن "ملاءة الحكومة المالية ليست على المحك".

وعن تحويلات اللبنانيين من الخارج، أوضح سلامة أنها "مستقرة عند نحو 7 إلى 8 بلايين دولار سنوياً".

وعما إذا كان ذلك كافياً لتلبية احتياجات لبنان المالية، قال: "إذا لم يكن ذلك كافياً، فإن البنك المركزي سيعوّض النقص".