سلطنة عُمان تعتزم فتح سفارة في فلسطين

مسقط، رام الله - أ ف ب |

أعلنت سلطنة عُمان التي لعبت دور الوسيط في العديد من النزاعات الاقليمية، عزمها على افتتاح سفارة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة تتزامن مع طرح إدارة الرئيس دونالد ترامب خطة سلام قد لا تنص على الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.


وقالت وزارة الخارجية العُمانية في تغريدة على تويتر: "استمرارا لنهج السلطنة الداعم للشعب الفلسطيني الشقيق، قرّرت السلطنة فتح بعثة ديبلوماسية جديدة لها لدى دولة فلسطين على مستوى سفارة". وذكرت أنّ وفداً من الوزارة سيتوجّه إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، مقر السلطة الفلسطينية، لمباشرة الإجراءات.

وأعلنت الوزارة عن الخطوة بالتزامن مع انعقاد ورشة عمل بقيادة الولايات المتحدة في البحرين، في أول مؤتمر علني حول خطة سلام أميركية.

وركّزت الورشة التي افتتحت مساء الثلثاء واختتمت الاربعاء، على الشق الاقتصادي فقط من الخطة، علما أن الجانب السياسي، الذي قد لا ينصّ على قيام دولة فلسطينية مستقلّة، قد لا يُكشف عنه قبل تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وكان وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي زار المسجد الأقصى في شباط (فبراير) عام 2018، في زيارة علنية نادرة لمسؤول عربي.

وفي رام الله، رحّبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي بقرار السلطنة، شرط أن لا يكون لهذه الخطوة أي علاقة بالاعتراف بإسرائيل.

وقالت في مؤتمر صحافي في مقر المنظمة "نرحب بالدول التي تعترف بدولة فلسطين وتفتح سفارات لها في فلسطين"، مضيفة "نتوقع أن تعمل هذه السفارة فقط للفلسطينيين في مجالات عدة وأن تكون العلاقة مباشرة بيننا". وشددت عشراوي على أنّه "إذا كان لسلطنة عمان ارتباط أو علاقة بالاعتراف باسرائيل، سوف يكون هذا مرفوضا في شكل تام"، مؤكّدة أن "المبادرة العربية للسلام (الصادرة عام 2002) أعلنت وبشكل واضح جدا أن لا اعتراف ولا تطبيع مع إسرائيل حتى تنسحب من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وقال مسؤول الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية الفلسطينية طارق عيدة "لا نستطيع التعليق على هذا القرار في هذه المرحلة". وأشار عيدة إلى وجود 42 مكتباً تمثيلياً أجنبياً في الأراضي الفلسطينية، بينها مكاتب تمثيل ديبلوماسية لأربع دول عربية هي مصر والأردن والمغرب وتونس. ويوجد في الأراضي الفلسطينية سفارة واحدة تتبع لدولة الاكوادور وفق ما أفاد عيدة.