بيونغيانغ تنتقد بومبيو وسيول لا ترى المفاوضات في مأزق

جنود كوريون شماليون يستعرضون مهاراتهم خلال ألعاب جماعية في بيونغيانغ (أ ب)
سيول - أ ف ب |

نددت كوريا الشمالية بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، معتبرة أنه عقبة أمام المحادثات المتعثرة المتعلّقة بملفها النووي.


يأتي ذلك قبل أيام من زيارة سيجريها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى سيول، علماً أن المحادثات بين واشنطن وبيونغيانغ متوقفة منذ انهيار قمة ثانية جمعت ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في هانوي في شباط (فبراير) الماضي.

وكان بومبيو أشار إلى أن استئناف المحادثات على مستوى فرق العمل مع كوريا الشمالية بات "حقيقة ممكنة"، مضيفاً أن "أكثر من 80 في المئة من اقتصادها يخضع لعقوبات". واستدرك فوراً مصحّحاً تصريحاته، قائلاً إنه أخطأ الكلام وأن الرقم يتعلّق بتأثير العقوبات الأميركية على إيران.

لكن بيونغيانغ وصفت تصريحاته بأنها "متهورة"، واعتبرها ناطق باسم الخارجية الكورية الشمالية "دليلاً على الأعمال الأكثر عدائية" ضد الدولة الستالينية.

وأضاف: "إذا كانت العقوبات تؤثر في 80 بالمئة من اقتصادنا، كما ذكر بومبيو، السؤال يتعلّق بما إذا كان الهدف الأميركي هو رفعها إلى 100 في المئة". وتابع أن التعليقات والسلوكيات العدائية الصادرة عن صنّاع قرار أميركيين، تعرقل جهوداً على مستوى عالٍ لإحياء العملية الديبلوماسية المتوقفة، كي يصبح "صعباً" التطلّع نحو "نزع السلاح النووي لشبه الجزيرة الكورية".

على رغم ذلك، نفى الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن أن تكون المفاوضات بين واشنطن وبيونغيانغ في "طريق مسدود، لمجرد أن وتيرتها بطيئة".

وشدد على أن رغبة ترامب وكيم في الحوار "لم تتبدّد أبداً"، مشيراً الى تبادل رسائل بينهما أخيراً. واستدرك: "بما أن علاقتهما العدائية استمرت على مدى أكثر من 70 سنة، سيكون صعباً تجاوز انعدام الثقة فوراً".