كوبا تشرّع إنتاج الأفلام المستقلة لتعزيز صناعتها السينمائية

سيارات قديمة في أحد شوارع هافانا (سافارين نت)
هافانا - أ ف ب |

ستسمح كوبا لصناع الأفلام المستقلين بإنتاج أفلامهم بشكل قانوني اعتباراً من آب (أغسطس) المقبل، ما يعطي دفعاً كبيراً للمخرجين والمنتجين الذين عملوا فترة طويلة في قطاع كانت تسيطر عليه الدولة.


وجاء في مرسوم نشرته الدولة الشيوعية الخميس، إنه اعتباراً من 23 آب، سيقر قانون جديد لصناعة أفلام جديدة بشكل مستقل. وأشار إلى أن هذا القانون «سيضمن جودة الإنتاج، ويستفيد من الموارد التي تستخدمها البلاد في تطوير هذا القطاع».

وقال مدير «المعهد الكوبي للسينما» رامون سامادا في مقابلة مع جريدة «غرانما» الرسمية، إن صنّاع الأفلام المستقلين ستكون لديهم «قدرات واسعة النطاق لتطوير أعمالهم، مثل القدرة على التعاقد مع أشخاص محليين أو أجانب، إضافة إلى تشغيل حسابات مصرفية والتواصل معهم».

وأوضح أن هذه الخطوة ستضمن إنشاء تمويل سينمائي لدعم إنتاج مشاريع الأفلام الكوبية.

ويطالب العاملون في قطاع صناعة الأفلام من مخرجين ومنتجين وفنيين ونقاد منذ العام 2013 بإقرار قانون جديد من شأنه أن يضفي الشرعية على استقلالية صناع الأفلام، ويوفر تمويلاً للمساهمة في تطوير هذا القطاع.

ويعود تاريخ القانون الوحيد للسينما في كوبا إلى العام 1959، وهو العام الذي استولى فيه الثوار بقيادة فيديل كاسترو وتشي غيفارا على السلطة. وينصّ القانون المذكور على إنشاء المعهد الكوبي للسينما، الذي أشرف على مدى عقود على إنتاج الأعمال.

ويريد صناع الأفلام الكوبيون أيضاً تطبيق هذا القانون على زملائهم الذين يعيشون في المنفى، لكن المرسوم الذي نشر الخميس قال إنه لن ينطبق إلا على «المقيمين بشكل دائم» في الجزيرة.